نفى الدكتور سامي أبو زهري، الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية “حماس” التصريحات الواردة في موقع مصري نقلا عن مصادر أمنية، والتي تزعم أن جثة منفذ العملية في منطقة مزارع العاشر هو فلسطيني وقيادي في “حماس”.

وأكد أبو زهري في تصريح صحفي يوم الأحد أن هذه الأنباء هي أكاذيب لا أساس لها من الصحة وليس هناك أي حالة وفاة لأي من عناصر أو قيادات حركة حماس في مصر).

وطالب الناطق باسم “حماس” السلطات المصرية بإعلان اسم القتيل وقال نتحدى هذه الجهات أن تعلن اسم القتيل)، مضيفا أن هذه الأكاذيب هي استمرار لمسلسل الأكاذيب التي لازالت تتورط فيها بعض الجهات الإعلامية المصرية ضد المقاومة الفلسطينية).

وفي سياق متصل كانت “حماس” قد استنكرت محاكمة الرئيس محمد مرسي بتهمة “التخابر” معها.

وقال صلاح البردويل، المتحدث باسم “حماس”، إن حماس لا تتدخل في الشأن الداخلي المصري، لكن ما يهمها هو اعتبار الحكومة المصرية المقاومة الفلسطينية عدواً).

وأضاف البردويل: كيف يجرؤ قضاء مصر، وكيف تجرؤ حكومة مصرية على أن تعتبر المقاومة الفلسطينية عدوا وكيانا معاديا؟).