قال الأستاذ فتح الله أرسلان، نائب الأمين العام لجماعة العدل والإحسان والناطق الرسمي باسمها، في تصريح ضمن ربورطاج حمل عنوان الصوفية.. مكانة خاصة بالمغرب) لبرنامج “عن قرب” على قناة “سكاي نيوز عربية”، قال إن جماعة العدل والإحسان هي كما يدل عليها شعارها، هي جماعة العدل والإحسان. فالذي يحصر عمل الجماعة ويحاكمها في شقها العدلي فقط فهو يتحدث مع شطر الجماعة، مع شطر برنامجها وتصورها، وليس مع كل الجماعة، والذي يعتبر أن الجماعة حركة صوفية فهو كذلك يظلم الجماعة ولا يعطيها حقها).

ومن جهته أوضح الأستاذ عبد الكريم العلمي، عضو مجلس إرشاد الجماعة ورئيس مجلس شوراها، لذات البرنامج أن التصوف أشكال وأنواع وألوان، بحر يزخر بكل شيء. فما ننتقده من هذا البحر هو ما يخالف سنة الرسول عليه الصلاة والسلام).

وأضاف نجد مصطلحات كثيرة عند السادة الصوفية رحمة الله عليهم، مصطلحات رائقة ورائعة جدا ولكنهم اقتصروا فقط على الجانب الفردي. فما نعيبه على الصوفية وعلى التصوف هو اقتصارهم على الجانب الفردي وتركهم للأمر الأعظم، أمة رسول الله عليه الصلاة والسلام، النصيحة لعامة الأمة وخاصتها، الاشتغال بالشأن العام، كل هذا زهدوا فيه فكانت الطوام).

وعاد أرسلان ليوضح علاقة العدل والإحسان بالتصوف لا نتحدث عن الصوفية داخل الجماعة، ولكن نتحدث عن التزكية وعن التربية كما ساد في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم)، مشيرا إلى انفصالهما، التربية عن السياسية، في مراحل لاحقة من تاريخ المسلمين، ومشددا على الجانب العدلي نعتبره كذلك من أهم الأمور التي جاء بها الإسلام وأكد عليها الإسلام. والآيات في القرآن الكريم والأحاديث النبوية لا يمكن أن تعد أو تحصى، التي تتحدث عن الحقوق وعن الواجبات…).