طالبت رابطة أهل السنة حكومات الدول الإسلامية اتخاذ موقف دبلوماسي حازم اتجاه حكومة إفريقيا الوسطى، للتصدي لحملة الإبادة التي يتعرض لها المسلمون في هذا البلد الإفريقي.

كما طالبت الرابطة، كل المنظمات الدولية التي تدعي العمل لأجل الإنسانية أن تمارس مهمتها الأساسية بحماية الأرواح، وإنقاذ الأنفس وتخليص المسلمين من شلال الدماء الذي يعيشونه.

وحذرت رابطة علماء أهل السنة؛ حكومة إفريقيا الوسطى بأنها وإن ظنت بقدرتها على تنفيذ هذا العمل الطائفي الإجرامي الشنيع، إلا أنها لن تفلت من يد العدالة سواءً في الدنيا أو في الآخرة.

وكانت فرنسا قد ادعت أن تدخلها في إفريقيا الوسطى من أجل بسط الأمن والاستقرار وحماية المدنيين، غير أن الواقع يشير إلى عكس ذلك تماما بحيث يُقتل المسلمون تحت أنظار الجنود الفرنسيين الذين يكتفون بالتفرج على جرائم ميليشيات “مناهضي بالاكا” المسيحية المتطرفة.