قالت دراسة إسرائيلية حديثة صدرت عن مركز بيغن السادات للدراسات الاستراتيجية)، التابع لجامعة “بار إيلان”، ثاني أكبر الجامعات الإسرائيلية، إنّ الإخوان المسلمين يشكلون التهديد الأكبر على “إسرائيل” من بين كل الجماعات السياسية والأيديولوجية في العالمين العربي والإسلامي.

وحسب نتائج الدراسة التي جاءت تحت عنوان الإخوان المسلمون والتحديات التي تواجه السلام بين مصر وإسرائيل)، والتي أعدها المستشرق ليعاد بورات، فإن الإخوان المسلمين مسؤولون عن: مقاومة السياسات الأمريكية والإسرائيلية، وتأييد الصراع المسلح ضد “إسرائيل” والوقوف إلى جانب المقاومة الفلسطينية، مع تركيز على دور الرئيس مرسي خلال حرب “عامود السحاب”، الذي مثل في نظر الدراسة، نقطة تحول استراتيجية في العلاقة مع مصر.

كما رأت الدراسة أن الإخوان المسلمين قدموا الغطاء السياسي لحركات المقاومة، وتحديداً حركة حماس)، إلى جانب تجنيد تراث وإرث الماضي في تبرير وتسويغ التحريض على شن حروب على إسرائيل)، والدفاع عن خطف الجنود ودورهم في دفع قضية القدس والمسجد الأقصى والتشديد على مركزيتهما، مما يعقد فرص التوصل لتسوية سياسية للصراع)، ومقاومة التطبيع ضد إسرائيل، والحرص على توفير الظروف التي تسمح مستقبلاً بإلغاء اتفاقية “كامب ديفيد”).