دعا حزب الأمة القوى الحية غير الممخزنة) إلى تشكيل ما أسماه قطب تاريخي ديمقراطي ممانع لمركب الاستبداد والفساد والتبعية).

وأكد الحزب، في بيان لجنته التحضيرية الصادر يوم 9 فبراير 2014، على أن هذا القطب ينبغي أن يؤسس على على تفاهمات تاريخية جامعة على مستوى التصور والأداة والأداء)، معتبرا أن ذلك هو أكبر هدية وأبلغ دعم للحراك الشعبي وتزخيمه، عشريني وغيره).

وأضافت اللجنة التحضيرية أن كل الشروط الموضوعية الدستورية منها والسياسية والاجتماعية والاقتصادية أكدت اهتراء كل ملحقات ومنتجات دستور 2011 سواء في شقها الحكومي والبرلماني، وزادت من الاقتناع باستمرارية مشروعية مطالب الحراك الشعبي الذي انطلق مع تظاهرات 20 فبراير 2011). وطالبت بأن يكون سعي كل هذه القوى الحية هو تشكيل هذا القطب الممانع الذي به تستمر حياة الحراك وجذوته وقادة).

وبعد أن طالبت بإطلاق سراح معتقلي حركة 20 فبراير وكل معتقلي الرأي والمعتقلين السياسيين والمظلومين، ودعت أعضاءها إلى المشاركة المكثفة في تظاهرات حركة 20 فبراير، خلال الذكرى الثالثة لانطلاقتها المجيدة)، شددت على أن مواقفها تنطلق من ارتباطها بكل القضايا العادلة للشعب المغربي المرتبطة بكرامته وحريته وعدالته الاجتماعية، وإيمانا منها بأن التغيير الديمقراطي هو الضمانة الأساسية لتحرير الإرادة الشعبية من ربق الاستبداد…).