تزامنا مع حلول الذكرى الثالثة لخلع الرئيس السابق حسني مبارك، شهدت مناطق عدة من مصر، صباح الثلاثاء 11 فبراير 2014، تنظيم مظاهرات رافضة للانقلاب العسكري.

وبدأت أولى التظاهرات في الإسكندرية، حيث نظمت حركة “7 الصبح” أربع مسيرات صباحية في مناطق برج العرب والهانوفيل وجناكليس.

وفي بورسعيد نظمت حركة “نساء ضد الانقلاب” سلسلة بشرية أمام مديرية الشباب والرياضة ظهر اليوم، كما خرجت مظاهرة نظمها أهالي منطقة التبين بحلوان جنوب القاهرة لرفض الانقلاب، وجابت شوارع حلوان وسط هتافات مناهضة للانقلاب العسكري وضد ممارسات قوات الأمن, وحمل المشاركون فيها صور بعض المعتقلين والقتلى.

وفي حي عين شمس شرق القاهرة نظم أعضاء “ألتراس نهضاوي” مظاهرة ليلية للمطالبة بإنهاء حكم العسكر واستعادة قيم ثورة 25 يناير، وردد المشاركون هتافات مناهضة للانقلاب العسكري، كما طالبوا بالإفراج عن المعتقلين والقصاص للشهداء.

وفي منطقة العوايد بمحطة الرمل بالإسكندرية خرجت مظاهرات ليلية أمس الاثنين، شارك فيها المئات من رافضي الانقلاب العسكري طالب المشاركون فيها بعودة الشرعية, ومحاسبة كل من تسبب في تعطيل المسار الديمقراطي في مصر.

ونقل موقع الجزيرة نت أن المشاركين رددوا في المظاهرات هتافات تطالب بالقصاص للقتلى الذين سقطوا منذ الانقلاب، كما طالبوا بالإفراج عن المعتقلين. وفي المقابل لوحظ تواجد أمني كثيف قرب المقرات الحكومية والشوارع الرئيسية في المحافظات، تحسبا للتظاهرات التي دعا إليها التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب.

وتتزامن هذه المظاهرات مع حلول الذكرى الثالثة لتنحي الرئيس المخلوع حسني مبارك اليوم عن رئاسة مصر.

وكان تنحي مبارك قد جاء في بيان تلاه نائبه اللواء عمر سليمان، وذلك استجابة لمطالب ثورة الخامس والعشرين من يناير التي شهدت مظاهرات في معظم أنحاء مصر، لا سيما ميدان التحرير بوسط القاهرة.

وتواصلت المظاهرات المناهضة لنظام مبارك على مدى ثمانية عشر يوما اعتبارا من 25 يناير/كانون الثاني إلى 11 فبراير/شباط، وهي المظاهرات التي قتل فيها نحو تسعمائة شخص.