اقتحم مستوطنون يهود وعناصر من مخابرات الاحتلال الصهيوني، اليوم الثلاثاء 11 فبراير 2014، المسجد الأقصى المبارك وتجولوا في باحاته بمرافقة حاخامات يهود متطرفين.

وأفادت مؤسسة “الأقصى للوقف والتراث” في بيان لها أن مستوطنين وعناصر من مخابرات الاحتلال اقتحموا صباح اليوم المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة وسط حراسة مشددة من قوات خاصة تابعة لشرطة الاحتلال.

وبينت المؤسسة أن ما يقرب من 39 مستوطنا وعناصر من مخابرات الاحتلال وحاخامات من “الحريديم” وأربع مجندات بلباسهن العسكري اقتحموا الأقصى منذ ساعات صباح الثلاثاء، وتجولوا في أنحاء متفرقة من ساحاته.

وأشارت “مؤسسة الأقصى” إلى أن شرطة الاحتلال واصلت عملية التضييق على طلاب “مصاطب العلم” والمصلين الداخلين للمسجد الأقصى، لافتة إلى أن الشرطة المتواجدة على بوابات الأقصى اعتقلت إحدى طالبات مصاطب العلم ونقلتها إلى أحد مراكز التحقيق.

وأوضحت المؤسسة أن شرطة الاحتلال اعتقلت الطالبة المقدسية سميرة إدريس عند باب المجلس المحلي ونقلتها إلى أحد مراكز التحقيق بالقدس المحتلة، مشيرة إلى أن الاحتلال يريد من خلال الاعتقالات والإبعادات إرسال رسالة تخويف وترهيب لطلاب العلم.