شيع الطيف الثقافي والسياسي، ظهر الاثنين 10 فبراير 2014، جثمان العالم السيوسيولوجي المغربي القدير محمد جسوس إلى مثواه الأخير في مقبرة الشهداء في الرباط.

التف طيف واسع من الباحثين والمثقفين والسياسيين في بيت الراحل بالرباط، قبل أداء صلاة الجنازة، في حفل تأبين ألقيت فيه كلمات في حق الفقيد، ثم صلوا صلاة الجنازة على جثمان العالم السيوسولوجي، قبل تشييعه إلى مرقده في مقبرة الشهداء.

وقد مثل جماعة العدل والإحسان في تشييع جنازة الفقيد، وتقديم واجب العزاء لعائلة الراحل ورفاقه في قيادة حزب الاتحاد الاشتراكي، كل من الأستاذ محمد حمداوي عضو مجلس إرشاد جماعة العدل والإحسان والدكتور محمد سلمي عضو الأمانة العامة للدائرة السياسية.

وأسلم محمد جسوس الروح إلى بارئها سبحانه يوم الجمعة الماضي، عن سن يناهز 76 عاما، بعد مسيرة طويلة من العطاء العلمي والنضال السياسي.

وهو واحد من أبرز المتخصصين والسباقين إلى علم السوسيولوجيا، ولعب دورا متميزا في التأسيس لهذا العلم في الجامعات المغربية ولدى أجيال عديدة من السوسيولوجيين المغاربة. وله أعمال كثيرة في المجال من بينها طروحات حول الثقافة والتربية والتعليم) ورهانات الفكر السوسيولوجي بالمغرب، طروحات حول المسألة الاجتماعية).