أكدت منظمة التعاون الإسلامي، على استمرار معاناة المسافرين عبر معبر رفح البري؛ حيث قامت السلطات المصرية بفتحه 5 أيام فقط خلال الشهر وهو ما أبقى 5000 مسافر عالق مما أثر سلبًا على حياة عشرات المرضى والطلبة وأصحاب الإقامات.

وسلطت المنظمة الضوء، في تقريرها الشهري الذي يرصد الوضع الإنساني في قطاع غزة على معاناة الطلبة والخريجين في الجامعات الفلسطينية.

على صعيد آخر تحدث التقرير بأنه تم رصد استشهاد 6 شبان فلسطينيين وجرح 41 آخرين خلال الشهر، جراء تصاعد الاعتداءات الصهيونية ضد المواطنين في قطاع غزة.

وفيما يتعلق بالصيادين ذكر التقرير أنه تم تسجيل 5 عمليات استهداف وملاحقة للصيادين خلال الشهر وقامت القوات البحرية الصهيونية باعتقال صياد ومصادرة قاربه واحتجازه في ميناء أسدود. وعن حركة الوفود وفق رصد ومتابعة الفريق الميداني للمنظمة فقد سُجل قدوم وفد تضامني خلال شهر يناير 2014، بالإضافة إلى قافلة واحدة، ولم يُسجل دخول أي من الوفود الطبية خلال الشهر لقطاع غزة نظرًا للأحداث الجارية في مصر.

وفيما يتعلق بمصادر الطاقة والمياه ذكر التقرير بأن جدول توزيع الكهرباء للعمل بنظام 8 ساعات قطع ووصل، بعد دخول أول شاحنات الوقود القطري والتي كانت تحمل 450 ألف لتر سولار مخصص لمحطة توليد الكهرباء عبر معبر كرم أبو سالم.

في حين ما يزال مشكل شح المياه واعتماد الفلسطينيين على المياه الملوثة قائما، مؤكدًا أن هذا الخطر هو السبب في تفشي الأمراض بين الأطفال فوفقاً لمسح أجرته “اليونيسيف” مؤخرًا يعاني 20% من أطفال غزة من الأمراض المتصلة بالمياه.