يبدأ وفدا النظام والمعارضة السورية صباح اليوم الجولة الثانية من مفاوضات “جنيف 2” بإشراف المبعوث العربي والأممي المشترك الأخضر الإبراهيمي.

وينتظر أن تركز هذه الجولة على ملف تشكيل هيئة الحكم الانتقالي في سوريا، وهو الملف الذي تم ترحيله من الجولة السابقة بسبب تمسك النظام بقضية مكافحة ما يسمى “الإرهاب”.

وقال عضو وفد الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة أنس العبدة إن الجولة ستناقش موضوعين رئيسيين، هما تشكيل هيئة الحكم الانتقالي ووقف إطلاق النار.

وأضاف العبدة في مقابلة مع الجزيرة أن الإبراهيمي سيستهل المباحثات بلقاءات فردية يجريها مع الوفدين للحصول منهما على التزام كامل بقبول تفاوض إيجابي بخصوص هذين الموضوعين.

لكن مصادر سياسية غربية قالت إن الإبراهيمي وبضغط روسي سيطرح قضايا “الإرهاب” ووقف إطلاق النار ومسألة المصالحة الوطنية والإغاثة الإنسانية، ويؤجل البند الجوهري والأساسي في عملية التفاوض وهو الشروع في تشكيل هيئة حكم انتقالي كاملة الصلاحيات.

ومن المرجح أن لا تكون هناك جلسات مشتركة أو جلسات مسائية، بل سيكتفى بجلستين صباحيتين منفصلتين.