اقتحمت قوة كبيرة من جيش الاحتلال الصهيوني باحات المسجد الأقصى، عقب انتهاء صلاة الجمعة، ولكن تصدى لها المصلون ورشقوا الجنود بالحجارة فيما أطلق الجنود وابلا من قنابل الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية نحو المصلين ما أسفر عن إصابة العديد من المصلين بحالات اختناق.

وأفادت مصادر فلسطينية بأن العشرات من جنود الاحتلال من وحدة القوات الخاصة والقناصة والاستخبارات والمستعربين اقتحموا المسجد الأقصى عبر بابي المغاربة والسلسلة، وألقوا القنابل الصوتية وأطلقوا الأعيرة المطاطية بصورة عشوائية باتجاه المصلين، وفيهم كبار السن والنسوة والأطفال، ما أدى إلى اندلاع مواجهات عنيفة في ساحاته وأروقته.

كما حاصرت قوات الاحتلال المصلين في المسجد القبلي وأغلقوا بواباته بالسلاسل والأعمدة الحديدية، ورشوا غاز الفلفل الحارق باتجاه الشبان المحاصرين فيه، ومنعوا طواقم الإسعاف من تقديم الخدمات الطبية لهم. كذلك أغلقت القوات كافة البوابات الخارجية للمسجد الأقصى ومنعت خروج المصلين منه ودخولهم إليه.

وخلال المواجهات نظمت النسوة مظاهرة عفوية تنديداً باقتحام الأقصى، وردّدن التكبيرات وحملن المصاحف بأيديهن، فيما حلقت مروحية الصهاينة فوق المسجد الأقصى لرصد حركة المصلين وتصويرها.