أولا: ضرورة صحبة المؤمنين وإكرامهم

إن الإنسان اجتماعي بطبعه، يرتبط عيشه واستمراره في الحياة الدنيا؛ في علاقاته العامة والخاصة الفردية والجماعية بأخيه الإنسان، فحاجته واضطراره لأخوة وصحبة تأخذ بيده إلى الدار الآخرة ألح ضرورة وأشد احتياجا، قال الله تعالى: نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضَ دَرَجَاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا سُخْرِيًّا وَرَحْمَةُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ 1 . وفي الحديث عن أبي موسى الأشعري قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “إِنَّ الْمُؤْمِنَ لِلْمُؤْمِنِ كَالْبُنْيَانِ يَشُدُّ بَعْضَهُ بَعْضًا؛ وَشَبَّكَ أصَابِعَهُ” 2 . كما أن إكرام المؤمنين يزيد في التعلق بهم وتوطيد المحبة لهم والاستوحاش عند غيابهم، سواء أكان الإكرام ماديا كالنفقة والصدقة والإطعام والضيافة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “لاَ تُصَاحِبْ إِلَّا مُؤْمِنًا وَلَا يَأْكُلْ طَعَامَكَ إِلَّا تَقِيّ” 3 أو معنويا كالخدمة والزيارة والتفقد والدعاء بظهر الغيب.

صحبة المؤمنين ورفقتهم ومخالطتهم والتعلق بهم كلها معاني قلبية لا يمكن أن تتحقق إلا باقتحام عقبة النفس التي لا ترضى أن تأخذ دينها عن غيرها، وتتهرب من الخطاب الذي ينصحها وينهض بحالها؛ قال الله تعالى فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةَ 4 .

إن الصحبة التي يختارها المؤمن ويلازمها ويعاشرها لها تأثير كبير ومباشر على دينه ودنياه؛ جاء في الحديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “الرَّجُلُ عَلَى دِينِ خَلِيلِهِ فَلْيَنْظُرْ أَحَدُكُمْ مَنْ يُخَالِلْ” 5 .

«فَلْيَنْظُرْ» أمر فيه تنبيه وتحذير وحث على صحبة أهل التقوى والصلاح الذين قال فيهم الإمام أبو جعفر رحمه الله: إن أهل التقوى أيسر أهل الدنيا مؤونة وأكثر لك معونة، إن نسيت ذكروك وإن ذكرت أعانوك قوالين بحق الله قوامين بأمر الله) 6 . وقال الإمام علي كرم الله وجهه:

فلا تصحب أخا الجهل *** وإياك وإياه
فكم من جاهل أردى *** حكيما حين آخاه
يقاس المرء بالمرء *** إذا ما هو ماشاه
وللشيء من الشيء *** مقاييس وأشباه
وللقلب على القلب *** دليل حين يلقاه
7 والآيات والأحاديث المشيرة إلى فضل الصحبة والحاثة عليها كثيرة.

ثانيا: آداب صحبة المؤمنين

حتى يكون أثر صحبة المؤمنين ظاهرا على سلوك المؤمن وجهاده لا بد لها من آداب نذكر منها:

1- النية: النية القصد، وهي عزيمة القلب). أخرج الشيخان عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “إِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَاتِ” 8 ، هذا الحديث يتصدر كل كتب الحديث لعظم شأنه، فهو يعتبر (ثلث العلم).

تصحيح وتجديد وتعظيم النية في صحبة المؤمنين مفتاح كل خير وبركة، إذ بالنية يدرَك الأجر وإن قصر العمر والعمل، فرب عمل صغير تعظمه النية، ورب عمل كبير تصغره النية.

2- الأخوة والمحبة: قال الله تعالى: إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ 9 ؛ «إِنَّمَا» أداة حصر، فهي تحصر الأخوة بين المؤمنين فقط، ولا أخوة بين مؤمن وكافر. قال الله عز وجل: “مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ” 10 .

وإذا كان المؤمنون كالجسد الواحد كما جاء في الحديث الشريف، فإن المحبة هي بمثابة جهاز المناعة الذي يدافع الدفاع الذاتي عن هذا الجسد من أمراض الوساوس والتباغض والتفرقة وغيرها، قال الإمام المجدد عبد السلام ياسين رحمه الله: فرباط الأخوة والتحاب في الله هو الطاقة التي لا تغلب) 11 .

3- التعظيم: إن من أهم وأعظم الآداب مع المؤمنين هو تعظيمهم وتقديرهم حتى يتسنى الأخذ عنهم والانتفاع الكامل بصحبتهم، فمن نظر إلى أخيه نظرة تعظيم أخذ منه كل شيء، ومن نظر إلى أخيه نظرة احتقار سلبه كل شيء. ومن نظر إلى مخلوقات الله بالكمال أخذ منها حتى صار كاملا، ومن نظر إلى مخلوقات الله بالنقصان أخذت منه فصار ناقصا. ولا يتحقق هذا التعظيم إلا بالتعلق والتركيز على محاسن المؤمنين وصفاتهم الحميدة دون الانشغال بنقائصهم ومظاهرهم، عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “رُبَّ أَشْعَتَ أغْبَرَ ذِي طِمْرَيْنِ، تَنْبُو عَنْهُ أعْيُنُ النَّاسِ، لَوْ أقْسَمَ عَلَى اللهِ لَأَبَرَّهُ” 12 ، ويزداد التعظيم عند المؤمن ذي الشيبة وأهل العلم، قال صلى الله عليه وسلم: “لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغِيرَنَا وَلَمْ يَعْرِفْ حَقَّ كَبِيرنَا، وَلَيْسَ مِنَّا مَنْ غَشَّنَا، وَلَا يَكُونُ الْمُؤْمِنُ مُؤْمِنًا حَتَّى يُحِبَّ لِلْمُؤْمِنِينَ مَا يُحِبّ لِنَفْسِهِ” 13 وجاء شيخ يريد النبي صلى الله عليه وسلم، فأبطأ القوم أن يوسعوا له، فقال “لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغِيرَنَا وَلَمْ يُوَقِّرْ كَبِيرَنَا” 14 .

4- الإكرام: الكرم في اللغة هو الجود، وله وجوه كثيرة عبرت عنها مجموعة من الأحاديث. عن أنس رضي الله عنه قال: “مَا سُئِلَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْإِسْلَامِ شَيْئًا إِلَّا أعْطَاهُ، وَلَقَدْ جَاءَهُ رَجُلٌ، فَأعْطَاهُ غَنَمًا بَيْنَ جَبَلَيْنِ، فَرَجَعَ إلَى قَوْمِهِ فَقَالَ: يَا قَوْمَ أَسْلِمُوا فَإِنَّ مُحَمَّدًا يُعْطِي عَطَاءَ مَنْ لَا يَخْشَى الْفَقْرَ، وَإِنْ كَانَ الرَّجُلُ لَيُسْلِمُ مَا يُرِيدُ إِلَّا الدُّنْيَا فَمَا يَلْبَثُ إِلَّا يَسِيرًا حَتَّى يَكُونَ الْإِسْلَامُ أحَبَّ إِلَيْهِ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا عَلَيْهَا” 15 ، وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “مَا نَقَصَتْ صَدَقَةٌ مِنْ مَالٍ، وَمَا زَادَ اللهُ عَبْدًا بِعَفْوٍ إِلَّا عِزًّا، وَمَا تَوَاضَعَ أَحَدٌ لِلهِ إِلَّا رَفَعَهُ اللهُ عَزَّ وَجَل” 16 ، وقال الإمام علي كرم الله وجهه: إذا آخيت فأكرم الإخاء).

وأفضل الكرم عند الله تعالى وأنفعه للمؤمن أن تكرمه بكلمة أو نصيحة ترده عن غيّ أو توقظ همته للإقبال على الله تعالى وتنشط قلبه وروحه وجوارحه في عبادته سبحانه. عن ابن عباس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “نِعْمَ الْعَطِيَّةَ وَنِعْمَ الْهَدِيَّةَ، كَلِمَةُ حِكْمَةٍ تَسْمَعُهَا فَتطْوِي عَلَيْهَا، ثُمَّ تَحْمِلُهَا إِلَى أَخٍ لَكَ مُسْلِمٍ تُعَلِّمُهُ إِيَّاهَا، تَعْدِلُ عِبَادَةَ سَنَةٍ” 17 وقال صلى الله عليه وسلم أيضا: “مَا أَفَادَ الْمُسْلِمُ أخَاهُ فَائِدَةً أَفْضَلَ مِنْ حَدِيثٍ بَلَغَهُ فَبَلَّغَهُ” 18 ، وقال عبد الله بن عمرو رضي الله عنه: ما أهدى مسلم لأخيه هدية أفضل من كلمة تزيده هدى أو ترده عن ردى).

5- عدم تتبع العثرات: وهذه الصفة تتطلب من المؤمن نضجا كبيرا ورزانة وتؤدة، حتى تدوم صحبته للمؤمنين. فعليه تجنب إحصاء أخطائهم ومحاسبتهم على كل صغيرة وكبيرة، وعدم إساءة الظن بهم.

وحري بالمؤمن العفو والصفح، ومراعاة حظ النفس عند الآخر، واتخاذ الأعذار واتهام النفس، قال ابن الأعرابي: تناس مساوئ الإخوان يدم لك ودهم) وقال الفضيل بن عياض: الفتوة الصفح عن عثرات الإخوان) وقال بعض السلف: المؤمن يطلب معاذير إخوانه والمنافق يطلب عثراتهم). وقد أحسن من قال:

لسانك لا تذكر به عورة امرئ *** فكلك عورات وللناس ألسن

6- السعي للإصلاح بين المؤمنين: يقول الله تعالى: فَاتَّقُوا اللهَ وَأصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ 19 . ويقول عز وجل إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأصْلِحُوا بَيْنَ أخَوَيْكُمْ 20 . من يتصور أن صحبة المؤمنين خالية من الكدر والمنغصات فهو حالم ولا يراعي سنة الله في خلقه وناموسه في الكون، ويسقط حكم الابتلاء الذي خلقنا من أجله، فدوام الحال من المحال.

لكن هل الكدر أصل في جماعة المؤمنين…؟ لا وألف لا، فالأصل في صحبة المؤمنين الصفاء والتصافي. وإذا ما وقع ما يشوب ويعكر هذا الصفاء، فعلى المؤمن أن يكون سبّاقا لإزالته. فالصفاء وعاء العطاء كما يقال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأفْضَلِ مِنْ دَرَجَةِ الصِّيَامِ وَالصَّلَاةِ وَالصَّدَقَةِ؟ قَالُوا: بَلَى. قَالَ إِصْلَاحُ ذَاتِ الْبَيْنِ، وَفَسَادُ ذَاتِ الْبَيْنِ الْحَالِقَة” 21 الحالقة: السنة الشديدة التي تحلق كل شيء، والمقصود أن فساد ذات البين تحلق دين المرء. وعن حارثة بن النعمان قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “ثَلَاثٌ لَازِمَاتٌ لِأمَّتِي: الْحَسَدُ وَالطِّيَرَةُ وَسُوءُ الظَّنِّ، فَقِيلَ وَمَا يُذْهِبهُنَّ يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ: إِذَا حَسَدْتَ فَاسْتَغْفِرِ الله، وَإِذَا ظَنَنْتَ فَلَا تُحَقِّقْ، وَإِذَا تَطَيَّرْتَ فَامْضِ” 22 .

وفي حالة ما إذا وقع في حقك ما تعتبره ظلما من أخيك، فعاقبه بطاعة الله فيه، قال سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه ما عاقبت من عصى الله فيك بمثل أن تطيع الله فيه).

ومن شأن اجتناب اقتراف الذنوب والإصرار عليها في السر والعلانية، إشاعة الصفاء بين المؤمنين وتطهير العلاقات وتنقيتها. قال صلى الله عليه وسلم: “مَا تَوَادَّ اثْنَانِ فَفُرِّقَ بَيْنَهُمَا، إِلَّا بِذَنْبٍ يُحْدِثُهُ أحَدُهُمَا” 23 .

7- التبليغ: ونقصد به أن لا يظل المؤمن مستقبلا ومستهلكا فقط، بل عليه تبليغ الخير الذي وصله إلى عامة الشعب عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال صلى الله عليه وسلم: “بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آيَة” 24 ، والتبليغ هنا يكون بصحبة الناس في الأسواق والمنتديات والنوادي، مستغلين ما يتيحه العصر من إنترنيت ووسائل اتصال في مختلف المناسبات، يقول الإمام المجدد عبد السلام ياسين رحمه الله: ينبغي لجند الله أن يتعبأوا للتغلغل في الشعب قصد إيقاظه وتربيته والْتِماس الخير عند أهل الخير، وما من جلسة ولا وقفة مع شخص من خلق الله، تدعوه إلى الله وتحاجه في الله وتتحبب إليه في الله، وتذكره بالله، إلا وهي حركة مباركة) 25 .

ثالثا: وسائل صحبة المؤمنين وإكرامهم

تتم صحبة المؤمنين والشعب عامة عبر:

أ- دعوته للتوبة إلى الله تعالى: قال الله عز وجل: وَتُوبُوا إِلَى اللهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ 26 ، فالتوبة هي الباب الأول الذي ينبغي أن يلج منه الشعب حتى ينفض عنه غبار الفتنة، ويتخلص من دين الانقياد الذي عاش تحت وطأته طيلة قرون بسبب الاستبداد السياسي والاجتماعي والأخلاقي، ويصبح أهلا لتحريك آلة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

ب- استنهاض همته للعودة إلى مكانته الرِّيَادِية وسط الأمم: قال جل وعلا: وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أمَّةً يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ 27 ، وهذا مربط الفرس، أن تُتَوَّج صحبة الشعب بإيقاظه وتنبيهه وإحيائه ليقف ضد الظلم المسلط عليه والاستبداد الجاثم على رقبته منذ قرون من طرف حكام الجبر ومن باعوا الأمة ومستقبلها لأعدائها وأعداء الله تعالى، قال الإمام المجدد عبد السلام ياسين رحمه الله: يجب أن تعلم العامة أن الإسلام قومة على الفساد والكفر والظلم والفسق، كلها في قَرَن واحد… حتى إذا آن أوان القومة وجدنا على الحق مساعدا قويا، وظهيرا شديدا) 28 .

رابعا: مكانة وفوائد صحبة المؤمنين وإكرامهم

– صحبة المؤمنين وإكرامهم هي شعبة من شعب الإيمان، أي أن لها ما قبلها من الشعب وما بعدها، فهي رافد من روافد الإيمان وحلقة من حلقات استكماله.

– صحبة المؤمنين وإكرامهم ترتقي درجاتها ومراتبها حسب مراتب الدين، إسلام ثم إيمان ثم إحسان، فهي تبدأ بكف الأذى عن المؤمنين إلى تعظيمهم والأخذ عنهم إلى تربيتهم وتعبئتهم.

– صحبة المؤمنين وإكرامهم تجمع بين الخلاص الفردي إن تحققت حسن صحبتهم والخلاص الجماعي إن استُكْمِلت شروط صحبتهم.

– صحبة المؤمنين وإكرامهم تدخل في إطار مشروع جهادي كامل ومتكامل ولبنة من لبنات بناء الذات والأمة.


[1] سورة الزخرف، الآية: 31.\
[2] أخرجه البخاري ومسلم.\
[3] أخرجه أبو داود.\
[4] سورة البلد، الآيتان: 11، 12.\
[5] أخرجه أبو داود و الترمذي.\
[6] الخبر. ص: 185.\
[7] إحياء علوم الدين، لأبي حامد الغزالي: (3/ 310)\
[8] أخرجه البخاري ومسلم.\
[9] سورة الحجرات الآية: 10.\
[10] سورة الفتح الآية: 29.\
[11] المنهاج النبوي، ذ. عبد السلام ياسين، ص: 80.\
[12] أخرجه الحاكم.\
[13] أخرجه السيوطي في الجامع الصغير عن ضميرة بن أبي ضميرة.\
[14] أخرجه الترمذي عن أنس بن مالك بإسناد صحيح.\
[15] أخرجه مسلم.\
[16] أخرجه مسلم.\
[17] أخرجه الإمام الطبراني عن ابن عباس رضي الله عنه.\
[18] حديث مرسل لابن عبد البر.\
[19] سورة الأنفال الآية: 1.\
[20] سورة الحجرات الآية: 10.\
[21] أخرجه أبو داود.\
[22] أخرجه الطبراني في المعجم الكبير.\
[23] أخرجه الإمام أحمد عن ابن عمر.\
[24] أخرجه البخاري.\
[25] المنهاج النبوي، ذ. عبد السلام ياسين، ص: 136.\
[26] سورة النور الآية: 31.\
[27] سورة آل عمران الآية: 104.\
[28] إمامة الأمة، ذ عبد السلام ياسين، ص: 31.\