تعليقا منه على تصاعد احتجاجات التلاميذ الرافضين لمنظومة “مسار”، التي تراهن على رقمنة العملية التعليمية التربوية، قال الأستاذ منير الجوري، المستشار التربوي والكاتب العام لشبيبة العدل والإحسان، بأن غليان التلاميذ الذي يطفو على الواجهة بين الفينة والأخرى) له دلالات هامة ومؤشرات يجب قراءتها.

أول هذه المؤشرات، التي دونها الجوري على حسابه في الفيسبوك، هو المعاناة اليومية الناتجة عن هشاشة الظروف التي يتابعون (التلاميذ) فيها دراستهم)، مستدلا بنموذجي الاكتظاظ وغياب تكافؤ الفرص.

أما ثانيها فهو عدم اعتبارهم شركاء في مخططات الوزارة)، فنظريا حسب المستشار التربوي هم محور العملية برمتها) ولكن عمليا هم مجرد ضحايا للمخططات الفاشلة).

وثالث المؤشرات اللامبالاة التي تواجه بها معاناتهم، حيث تتحدث الوزارة عن سير عادي في حين أن التلاميذ ومؤسساتهم غارقين في مشاكلهم العالقة).

وتشهد عشرات الثانويات التأهيلية على طول خارطة البلاد احتجاجات واسعة للتلاميذ الرافضين لمنظومة مسار، التي تباينت حولها الآراء بين رافض مستحضر سلبياتها ومدافع عنها وإيجابياتها.

للتعرف أكثر على بعض جوانب منظومة مسار، وخلفيات احتجاج التلاميذ، وجوانب متعددة من اختلال المنظومة التعليمية طالع منظومة “مسـار” تزيحُ الستـار.