انعقد في تونس الخضراء المؤتمر الثاني للائتلاف المغاربي للقدس وفلسطين، يوم الإثنين 20 يناير 2014، بمشاركة العديد من الفاعلين والمهتمين بالقضية من كافة أقطار المغرب العربي.

وتميزت جلسات المؤتمر بحضور الأمين عام للائتلاف العالمي، بالإضافة إلى حضور ممثل عن المقاومة الفلسطينية الدكتور محمد نزال وحضور مميز لبعض الأسرى المحررين، وقد مثل الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة في أشغال المؤتمر عضو مكتب الهيئة الأستاذ سعيد جناح.

واشتركت جل المداخلات أثناء الجلسات في الإشارة إلى الوضع الصعب الذي تعيشه القضية الفلسطينية والمقدسات في ظل الصمت المخزي للأنظمة العربية وانشغال بعض البلدان بمشاكلها الداخلية المفتعلة، مما جعل الصهيونية العالمية تمعن في توسيع الاستيطان والتنكيل بالمرابطين في أرض الأقصى، بالإضافة إلى زيادة معاناة الأسرى في سجون الاحتلال والفلسطينيين في الشتات، خاصة المخيمات في ظل الأزمة الحالية التي تعرفها بعض الدول في المنطقة مما زاد من حجم المسؤولية الملقاة على عاتق الفاعلين وبالتالي ضرورة السعي الجاد والسريع لرفع معاناتهم وإعادة إحياء روح القضية في الأمة عبر السعي لتوحيد وتنسيق الجهود بين العاملين للقضية، وفي ختام الجلسة الافتتاحية تم توزيع تذكار رمزي على الهيئات المشاركة بالمناسبة.

كما تم عقد لقاء خاص بالهيئات الحاضرة للمؤتمر وبعض الشخصيات العاملة للقضية في المغرب العربي، حيث تمت مدارسة التقرير المتعلق بمتابعة الأنشطة والمبادرات التي قامت بها الهيئات على مستوى البلدان المغاربية، بالإضافة إلى مناقشة البرنامج السنوي وخطة عمل الائتلاف المستقبلية، وفي الختام تمت مناقشة القانون الأساسي للائتلاف المغاربي وخاصة هيئة الرئاسة.