استضافت جماعة العدل والإحسان بمدينة الرباط، يوم السبت 18 يناير، فضيلة الدكتور محمد الزاوي للاحتفال بتوقيع كتابه الأساس التربوي عند جماعة العدل والإحسان: أصول وقواعد).

وبعد الترحيب بفضيلة الدكتور، وبالحاضرين والحاضرات، تناول الكلمة الدكتور الزاوي للحديث عن كتابه وأهم الإضافات التي جاء بها، فأكد أنه يندرج ضمن مشروع كبير، يتغيى توضيح الجوانب الكبرى المرتبطة بفكر مدرسة العدل والإحسان، وبأنه ليس مكررا، بل جاء بالجديد، كما شكر المنظمين على استضافته والاحتفاء به، وطلب من المفكرين أن يوافوه بملاحظاتهم القيمة للاستفادة منها في مشاريع كتب لاحقة.

بعده، تحدث الدكتور عبد القدوس أنحاس، الذي تجول بين طيات كتاب الزاوي، وأكد على جدة المعلومات التي جاء بها، وعلى امتلاك الكاتب المفاتيح المهمة التي تؤهله للحديث في هذا الموضوع المهم، كما لم يفته أن يقارن بين الأساس التربوي عند الإمام ياسين وبعض أعلام التربية الآخرين من أمثال سعيد النورسي، فتح الله كولن، سعيد حوى وغيرهم، ودعا الكاتب إلى استخراج كنوز القرآن في المجال التربوي، ما سيغني كتابته.

أما رفيق الكاتب في السجن، الدكتور محمد بهادي، فقد تحدث في مداخلته عن خصائص التربية الإيمانية الإحسانية عند جماعة العدل والإحسان، وعن شروطها المتمثلة في الصحبة والجماعة والذكر والصدق، كما تحدث عن تجربة الجماعة في تعميق أساسها التربوي، عبر محاضنها ولقاءاتها المتنوعة.

وكانت المداخلة الأخيرة للأستاذ لحسن شعيب تحت عنوان “التربية والتغيير السياسي”، حيث تحدث أولا عن دلالات اسم الكاتب، وأهمية الكاتب قبل الكتاب، حيث أكد أن الدكتور الزاوي عندما يتحدث عن التربية، فحديث خبير مجرب، ثم بين علاقة التربية بالتغيير، وأن الأمرين متلازمان، والأصل هو التربية، وإليه تعود بقية الأشياء، كما تحدث عن الفرق بين تربية الجماعة وتربية الزوايا، وعن مشروع الخلاص الفردي والخلاص الجماعي للأمة، كما تخللت مداخلته أشعار ذات ارتباط بموضوع ورقته.

وفي الختام، أشرف الكاتب الدكتور محمد الزاوي على توقيع كتبه لفائدة الحاضرين، ليعلن منظمو الندوة عن نهاية أشغال الملتقى الفكري العلمي الذي احتفى بالمولود الفكري الأول للدكتور محمد الزاوي.