بسم الله الرحمن الرحيم

القطاع الطلابي لجماعة العدل والاحسان

اللقاء التشاوري القطري

البيان الختامي

في أجواء إيمانية مفعمة بنفحات الربيع النبوي ومطبوعة بمعاني التشاور، عقد القطاع الطلابي لجماعة العدل والاحسان لقاءه التشاوري الوطني يوم الأحد 17 ربيع الأول 1435 الموافق لـ 19 يناير 2014.

حمل اللقاء شعار: وفاء متجدد للإمام المجدد) لتزامنه مع ذكرى الوفاء الأولى لرحيل الإمام المجدد الأستاذ عبد السلام ياسين رحمه الله، مناسبة حرص من خلالها طلبة العدل والإحسان على تجديد العهد للخط الذي رسم معالمه الإمام في المنهاج النبوي، كما استحضر الجمع كلماته ووصاياه إلى أبنائه الطلبة التي تحث في شمولها وتوازنها على رحمة الخلق وغشيان الناس بالرحمة ونبذ العنف والتفاني في خدمة أمة رسول الله صلى الله عليه وسلم والتهمم بهموم طلابها وشبابها.

وقد حضر أشغال اللقاء كل من أعضاء المكتب الطلابي الوطني وممثلون عن هياكل وأطر القطاع الطلابي للجماعة بالمغرب، لينكب المشاركون على مدارسة مجموعة من القضايا الطلابية والجامعية وعرض الأوراق التفصيلية التي تخص الاستراتيجية الحالية لطلبة العدل والإحسان.

كما تشرف المجلس بحضور ممثلين عن مؤسسات الجماعة تقدمهم ذ. عبد الله الشيباني عن مجلس الإرشاد وذ. عبد الصمد فتحي عن الأمانة العامة للدائرة السياسية وذ. منير الجوري الكاتب الوطني للشبيبة، وذة. بديعة بليغ عن الهيئة العامة للعمل النسائي. كما تابع المجلس الأداء العام للفصيل في كافة واجهات الفعل الطلابي تنظيميا ونقابيا وثقافيا وعلميا ودراسيا….

وفي ختام المجلس، أكد الحضور على ما يلي:

• استمرار طلبة العدل والاحسان في خط الممانع للسياسات التي تنتهجها الدولة لإفراغ الجامعة من محتواها العلمي والتأطيري والقيمي وضرب مكتسباتها وحقوق طلابها.

• استنكار الارتجال في مقاربة الدولة للمنظومة التعليمية، الذي كان الإعلان عن فشل المخطط الاستعجالي آخر مسمار يدق في نعشها، واستنكار الوفاء لنفس المقاربات التي خرّبت التعليم بالمغرب، ودعوة قوى المجتمع الحية لبناء جبهة قوية قادرة على توقيف النزيف وتوحيد الوجهة إلى الحل المطلوب.

• الدعم اللامشروط لقضية فلسطين العزة، وخيار المقاومة الباسلة، وحق شعبها في الاستقلال من احتلال الصهاينة الغاصبين، ودعوتنا قواها للم الشمل وتوحيد الصف وإنهاء الانقسام.

• التضامن الكامل مع شعوب أمتنا في مصر الإباء، وسوريا الجريحة واستنكارنا لجرائم القتل والحصار والتجويع البشعة التي يرتكبها نظام بشار الأسد وحلفاؤه ضد شعب أعزل، وما تقترفه الأيادي الغاشمة لسلطة الانقلاب في مصر ضد المطالبين بالحرية، كما نستنكر تواطؤ المنتظم الدولي. ودعم كل قضايا الربيع العربي العادلة المطالبة بالحرية والانعتاق.

• الاستمرار في دعم خيارات الاتحاد الوطني لطلبة المغرب في تكريس ممارسة العمل الطلابي على أسس ديمقراطية وتشاركية، تكون مصلحة الطالب المغربي في صلبها، خيارات توحيد شمل الحركة الطلابية، ومد اليد لكل المكونات الجامعية لتحمل المسؤولية بوضوح وأمانة خدمة لقضايا الحركة الطلابية العادلة وحركة الأمة التحررية.

“وفاؤنا المتجدد لإمامنا المجدد”.

الأحد 17 ربيع الأول 1435 الموافق لـ 19 يناير 2014