مقدمـة

يولي الإمام عبد السلام ياسين رحمه الله تعالى لمسألة المحبة أهمية كبيرة في مشروعه التربوي والتنظيمي والحركي لكونها من أصول الإيمان التي ما فتئت آيات القرآن وأحاديث النبي صلى الله عليه وسلم تدعو إليها وتحث عليها. فقد كان تركيزه على المحبة وتأكيده عليها ديدن كل لقاء، وحديث كل مجلس، ولب كل وصية، وروح كل كتاب.

والمتفحص لكتاباته رحمه الله تعالى يجد إما عناوين بارزة في بداية الكتاب منضوية تحت خصلة الصحبة والجماعة كما هو موجود في كتاب المنهاج النبوي وكتاب الإحسان وكتاب تنوير المؤمنات، وإما فقرات وكلمات تتخلل طول صفحات الكتاب في باقي الكتب الأخرى.

وهذه الرسائل يمكن تقسيمها إلى ثلاث: الأولى في محبة الله تعالى وهي قطب رحى الدين، والثانية: في محبة رسول الله صلى عليه وسلم وهي العروة الوثقى، والثالثة: في محبة المؤمنين بعضهم لبعض وهي أوثق عرى الإيمان. ولأهمية هذه المحبة في الدين، وكما جعلها وسيلة تربوية لسلوك الطريق إلى الله تعالى وبلوغ درجات الإحسان، جعلها أيضا وسيلة تنظيمية توحد وجهة المؤمنين وتقوي صفهم. وهذه الرسائل الثلاث يجمعها الحديث النبوي الشريف الذي رواه الشيخان وغيرهما عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “ثلاث من كن فيه وجد بهن طعم الإيمان: من كان الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، ومن أحب عبدا لا يحبه إلا لله، ومن يكره أن يعود في الكفر بعد أن أنقذه الله منه كما يكره أن يلقى في النار”.

الرسالة الأولى: في محبة الله تعالى

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “إن الله قال: من عادى لي وليا فقد آذَنته بالحرب. وما تقرب إليَّ عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه. وما يزال عبدي يتقرب إلى بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يُبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها. وإن سألني لأعطينه، ولئن استعاذ بي لأعيذنه. وما ترددت عن شيء أنا فاعِلُه تردُّدي عن نفس المؤمن، يكره الموت، وأنا أكره مَساءَتَه” 1 . يعتبر الإمام رحمه الله هذا الحديث القدسي العظيم سندا قَويا لزيادة بيان ما أثبته القرآن وأثبتته السنة من أن الله جلت عظمته يحب من عباده خاصَّةً يُفْرِدُهم عن الناس هم أولياء الله. ويشير إلى أن حول هذا الحديث نَشِبَتْ بين طوائف العلماء خلافات وتأويلات. إذ أفرده بعضهم بالتأليف لمزيد العناية به، كما فعل الشوكاني في كتاب قطر الولي في حديث الولي)، وأنكره بعضهم مع ثبوته في أصح كتاب بعد كتاب الله تعالى.

ويستخلص منه مجموعة من الفوائد تتمثل في:

– كون حب الله عبدَه ذلك الحب الخاص هو مطلب كل متقرب إلى الله، محب لله، مطيع لله، طامع في الله، مريد لله، فائز بالله.

– كون حب الله الخالق المنعم مغروزٌ في الفِطَرِ كريمةِ المَعْدِنِ، تَطْمِرُه الطّوامر وتُبرزه من مكامنه صحبة من ينهض بك حاله، ويدلك على الله مقاله). لا ينكر حب العبد لربه واستجابة المولى الودود بحبٍّ أكبر إلا جاحد مُعاند، أو مُعطل فاسد.

– كون المؤمنين في حبهم لله مراتب، فالعامة يحبونه لما يغذوهم به من نعم ومِنَن، وخاصة أهل الله يحبونه عبودية وإخلاصا وشوقا. وكل هذه العواطف فروع لشجرة المحبة المغروزة في الفطرة الإنسانية.

– كون رابطة الحب بين العبد وربه مغناطيس يجذب، ويُقَرِّب، ويُبَلِّغ المقامات العليا.

– كون ادعاء حب الله دون إعطاء براهين الصدق العمليَّة كذب وأمانِيّ وأحلام.

وهو بهذا رحمه الله يهنئ أحباب الله أولياء الله بما سُقوه من رحيق المحبة قروناً طويلة في ظلال الخلوات، ويهنئ أكثر وأكثر ما سُقِيَه الصحابة تحت ظلال السيوف، وما يوعد به “الإخوان” بعد الصحابة تحت ظلال البنادق وأزيز الصواريخ وعجيج دواليب الدولة الإسلامية، تعْمر الأرض، وتنشر لواء العزة بالله، وتبلغ للعالمين رسالة الله 2 .

ولتحفيز المؤمن على محبة الله يبشره بأنه إذا علم أن الله عز وجل يُتقرب إليه بالفرض والنفل حتى يحب العبد فيكون سمعه وبصره ويده ورجله كما يليق بجلاله سبحانه، وذاق حلاوة الإيمان، ثم تنسم ريح القربة حتى أصبح همه الأول الله، وغايته وجهه ومحابه، ومحاب رسوله مبتغاه، فقد أشرف على قمة العقبة 3 .

الرسالة الثانية: في محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما رواه الترمذي عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما: “أحبوا الله لما يغذوكم به من نعمه، وأحبوني لحب الله، وأحبوا أهل بيتي لحبي” 4 .

يعلق الإمام على هذا الحديث بتعليقات مهمة:

أولها: أنه لا فاصل بين حب الله وحب رسول الله وحب أهل بيت رسول الله، وإن تنوعت النعمة.

ثانيها: أن أعظم نعم الله علينا هو الرحمة المهداة صلى الله عليه وسلم. فاللهم لك الحمد على ما تغذونا به من نعمك، ولك الحمد على نعمتك العظمى محمد حبيبك صلى الله عليه وسلم.

ثالثها: أنه لا حدود للتفاني في محبة الشخص الكريم على الله حتى يكون أحب إلينا من الناس أجمعين ومن أنفسنا. عن عبد الله بن هشام قال: “كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم وهو آخذ بيد عمر بن الخطاب. فقال له عمر: يا رسول الله! لأنت أحبُّ إلي من كل شيء إلا نفسي! فقال النبي صلى الله عليه وسلم: “لا والذي نفسي بيده، حتى أكونَ أحبَّ إليك من نفسك!” فقال عمر: فإنه الآن والله لأنْتَ أحبُّ إلي من نفسي! فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: “الآن يا عمر!”” 5 .

رابعها: أن أعظم الرزق بعد حب الله حب رسول الله صلى الله عليه وسلم. وأن حبه الشريف مقام يرفع الله إليه العبد المختار. وهو حب عميق في قلوب الرجال يستفيض منه العامة هذه المحبة للجناب النبوي التي يعبرون عنها بالمحافل والمواليد، وهي مناسبات خير لا شك ما تُجُنِّبَتِ البدع.

خامسها: أن حبه الشريف صلى الله عليه وسلم علامة على صدق المريد وجه الله في طلبه، وعَلَمٌ من أعلام النصر على طريق السلوك إلى الله تعالى.

وفي هذا الإطار يورد رحمه الله صورا تبين ما كان عند الصحابة رضي الله عنهم من المحبة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ما بلغ بهم أن يفتدوه بالمهج، ومن التعظيم والهيبة لذلك الجناب ما يُخرس الألسن ويغض الأبصار ويُطوِّق الأنفس بِحَرَس من جلاله صلى الله عليه وسلم وجماله. إنه رسول الله! وكفى.

كما يورد صورا أخرى تبين ما كان عند التابعين والسلف الصالحين من محبته وتعظيمه مثلُ ما كان عند الصحابة. ويأتي ببعض الشواهد على هذه المحبة العظيمة لرسول الله صلى الله عليه وسلم من بينها ما ذكره القاضي عياض رحمه الله في “الشفاء” أن مَالكاً رحمه الله سئل عن أيوب السختياني فقال: ما حدثتكم عن أحدٍ إلا وأيوب أفضل منه. قال: وحج حجتين، فكنت أرمُقه فلا أسمع منه غير أنه إذا ذكر النبي صلى الله عليه وسلم بكى حتى أرحمه).

قال عياض: وقال مصعب بن عبد الله: كان مالك إذا ذكر النبي صلى الله عليه وسلم يتغير لونه وينحني حتى يصعُب ذلك على جلسائه. فقيل له يوما في ذلك، فقال: لو رأيتم ما رأيتُ لما أنكرتم عليَّ ما ترون: لقد كنت أرى محمد بن المنكدر، وكان سيد القراء، لا نكاد نَسأله عن حديث أبدا إلا بكى حتى نرحمه. ولقد كنت أرى جعفر بن محمد (وهو الإمام جعفر الصادق من آل البيت)، وكان كثير الدُّعَابَة والتبسم، فإذا ذكر عنده النبي صلى الله عليه وسلم اصفر لونه وما رأيته يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا على طهَارة. ولقد اختلفتُ إليه زمانا فما كنت أراه إلا على ثلاث خصال: إمّا مصليا، وإما صامتا، وإما يقرأ القرآن. ولا يتكلم فيما لا يعنيه، وكان من العلماء والعُباد الذين يخشون الله). قال مالك: ولقد كان عبد الرحمان بن القاسم يذكر النبي صلى الله عليه وسلم فيُنظَر إلى لونه كأنه نَزَفَ منه الدم، وقد جفَّ لسانه في فمه هيبة لرسول الله صلى الله عليه وسلم. ولقد كنت آتي عامر بن عبد الله بن الزبير، فإذا ذُكر عنده النبي صلى الله عليه وسلم بكى حتى لا يبقى في عينيه دموع. ولقد رأيت الزُّهري، وكان لَمِنْ أهْنَإ الناس وأقربِهم، فإذا ذكر عنده النبي صلى الله عليه وسلم فكأنه ما عرفَك ولا عرفته. ولقد كنت آتي صفوان بن سُلَيم، وكان من المتعبدين المجتهدين، فإذا ذكر النبي صلى الله عليه وسلم بكى، فلا يزال يبكي حتى يقوم الناس عنه ويتركوه).

قدم رحمه الله بعض هذه الصور لأهل الإيمان الأولين ليستدل بها في شكل معايير صادقة على تردّي إيماننا ذبول زهرة الحب الإلهي النبوي في قلوبنا. ويعزي هذا التردي إلى أمرين:

أكداس الكتب والتفاريع التي حالت بيننا وبين المعين الفياض من جهة، ومن جهة أخرى إلى انقطاعات الفتنة التي حالت بيننا وبين الوراثة القلبية لأولئك الرجال.

ليختم أخيرا أن الموفّق من يوالي الله ورسوله والأهل الخاصين والعامين، محبة متصلة ممتدة تربطه برباط المودة والرحمة بمن أحبهم الله وأمر بمحبتهم 6 .

الرسالة الثالثة: في محبة المؤمنين

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يبلغه عن ربه عز وجل: “حقت محبتي للمتحابين في، وحقت محبتي للمتواصين في، وحقت محبتي للمتناصحين في، وحقت محبتي للمتزاورين في، وحقت محبتي للمتباذلين في. المتحابون في على منابر من نور، يغبطهم بمكانهم النبيون والصديقون والشهداء” 7 .

كان يسمي الإمام رحمه الله هذا الحديث تارة بدستور الصحبة وبرنامجها وتارة بدستور المحبة 8 .

وإلى جانب هذا الحديث الذي يبين أهمية المحبة بين المؤمنين بعضهم لبعض والتي ترفعهم إلى مقام المحبوبية يسوق الإمام أحاديث أخرى ليجعلها بجانب هذا الحديث حتى يؤكد على هذه الأهمية أكثر في أجلى صورها وأكمل معانيها، منها:

حديث: “مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد! إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى” 9 .

وحديث: “والذي نفسي بيده لا تدخلوا الجنة حتى تومنوا، ولا تومنوا حتى تحابوا. أوَلاَ أدلكم على شيء إن فعلتموه تحابَبْتم؟ أفشوا السلام بينكم” 10 .

وحديث: “عن سيدنا أنس أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الساعة فقال: متى الساعة؟ قال: “وما أعددت لها؟” قال: لاشيء، إلا أني أحب الله ورسوله. قال: “أنت مع من أحببت”. قال أنس: فما فرحنا بشيء فرَحَنا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: “أنت مع من أحببت”” 11 . قال أنس: “فأنا أحب النبيَّ صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر، وأرجو أن أكون معهم بحبي إياهم، وإن لم أعمل أعمالهم”.

وحديث: “أوثق عرى الإيمان الحب في الله والبغض في الله” 12 ، وفي رواية: “أفضل الأعمال الحب في الله والبغض في الله” 13 .

وحديث: يقول الله تعالى يوم القيامة: “أين المتحابون بجلالي؟ اليوم أظِلُّهم تحت ظلِّي يوم لا ظل إلا ظلِّي” 14 .

من هذه الأحاديث وغيرها يستخرج مجموعة من التوجيهات التالية:

– أن الجنة ممنوعة علينا ما لم نتحابَّ في الله، وهو تحاب يلقيه الله على هذه الأمة المرحومة، على المؤمنين المتقين، يتذوقونه وتحلو الحياة به وهي مرة.

– أن إفشاء السلام سبب ظاهر إذا اقترن بالأسباب الأخرى فاجتمعت القلوب على طاعة الله، والوفاء بالعهود، والتحزب لله، ونصرة دين الله، وإتباع سنة رسول الله حصل المقصود، فتراص الصف كالبنيان، واستقرت أعضاء الجسد الواحد، وتضامنت وتعاونت. فثبت خير الدنيا بحياة الإيمان الجماعي وثبت خير الآخرة بإيمان التحاب في الله. وهنا نضع الأصبع على مفصل، بل موصل، من أهم مواصل بناء الجماعة، بل هو أهمها إطلاقا: ألا وهو التواصل القلبي. الصحبة في الله المؤدية إلى جماعة في الله هي مبدأ الحركة ووسطها ومعادُها. وكل ذلك رزق يُلقيه الله عز وجل على المرحومين، له علائم ظاهرة، وأسباب مشروعة، وحكمة ورحمة يضعها الله في قلوب العباد.

– أن من رُزق في الدنيا من المؤمنين تحابا خاصا عميقا كان له في الآخرة مكانة خاصة. ومن أحب قوما حشر معهم. فانظر يا غافل من يسكن في فؤادك حبّه.

– أن حب المؤمنين وبُغض الأعداء في الله عملا بوسع المرء أن يكسبه ويتَسبَّب في حصوله. فما لأحد عند الله عُذر أن يقول: ما رزقت شيئا! ويهرب في دهاليز العقيدة الجبرية والعياذ بالله.

ولكون الحب في الله كسبًا للعباد بوجه من الوجوه، جاء الحث عليه في الكتاب والسنة، واستُحِب للرجل إذا أحب أخاه أن يخبره ليكون ذلك مدعاة لمزيد من التعاطف والتواد، واستُحِب أيضا أن يقتصد بَعضنا في حب بعض لكيلا تحجبنا ألفة بعضنا بعضا عن حب الله ورسوله. يكون حب الله في صميم صميم قلوبنا، ويغشى حبُّ رسول الله تلك الشِّغاف، وتَستَظْهر النفوس حبَّ بعضنا بعضا مما يلي القلب، ومما يلي جانب المواساة والتعاون الفعلي، والبذل والعطاء، والخدمة والرعاية، والتعاون على البر والتقوى، والتواصل والتزاور والتجالس والتراص في صف الجهاد، والانتداب للمشاركة في أعمال البناء الجماعي تربية وتنظيما وزحفا، وحملا لأعباء الدعوة والدولة، وتبليغا لرسالة الرحمة والمحبة للعالمين.

– أن الحب في الله المقبول عند الله، الذي يتقرب به إلى الله لا نحسبه استراحة وتبادُلا وُدّيا للعواطف في مجالس الرخاوة والبطالة، بل لِلْحُبِّ في الله مُقتضيات وواجبات أدناها إماطة الأذى عن طريق من نحبهم في الله، وأعلاها مواجهة المُبْغَضين في الله في صف الأحباب في الله حتى الاستشهاد 15 .

خاتمـة

ولا ننسى أن الإمام رحمه الله كان حبيبا ومحبوبا لدى جميع أعضاء الجماعة والمتعاطفين رجالا ونساء، صغارا وكبارا، داخل البلاد وخارجها بقدر أدهش الآخرين حتى حسبها البعض تقديسا منهم لشخصه الكريم، والأمر ليس كذلك، بل هي علاقة محبة قلبية إيمانية نسج خيوطها بنفسه، وقبول من الله أودعه قلوب من حوله من المؤمنين والمؤمنات بما ارتقاه من مدارج الإيمان والإحسان، وبما اعتلاه من مراق في مقام العبودية لله تعالى.


[1] رواه الإمام البخاري رحمه الله.\
[2] انظر موسوعة سراج، كتاب الإحسان ج1، خصلة الصحبة والجماعة.\
[3] انظر موسوعة سراج، كتاب المنهاج النبوي، خصلة الصحبة والجماعة.\
[4] ورواه أيضا الحاكم وصححه ووافقه الذهبي.\
[5] رواه البخاري.\
[6] انظر موسوعة سراج، كتاب الإحسان ج1، خصلة الصحبة والجماعة.\
[7] رواه الإمام أحمد وابن حبان والحاكم والقضاعي عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه.\
[8] انظر موسوعة سراج، كتاب المنهاج النبوي خصلة الصحبة والجماعة.\
[9] رواه ذلك الشيخان عن النعمان بن بشير مرفوعا.\
[10] رواه مسلم وأبو داود والترمذي عن أبي هريرة.\
[11] رواه الشيخان وغيرهما.\
[12] رواه الطبراني عن عبد الله بن عباس مرفوعا.\
[13] أخرجه أبو داود عن عمر بن الخطاب مرفوعا.\
[14] أخرجه مسلم ومالك في الموطإ عن أبي هريرة مرفوعا.\
[15] انظر موسوعة سراج، كتاب الإحسان ج1، خصلة الصحبة والجماعة.\