انتقل إلى عفو الله ورحمته، صباح يومه الجمعة 27 دجنبر 2013، الحاج ابراهيم الشرقاوي، أحد بناة جماعة العدل والإحسان ومؤسسيها الأوائل عن عمر يناهز 90 عاما.

وتقام صلاة الجنازة على جثمانه الطيب بعد صلاة العصر في مسجد أسيف في الداوديات بمدينة مراكش، ويدفن بمقبرة باب دكالة قرب رفيقيه في الصحبة والجماعة الرجلين الأشمّين أحمد الملاخ ومحمد العلوي رحمهم الله جميعا.

وقد أسلم الحاج الشرقاوي الروح لبارئها بعد مسيرة طويلة من البذل والعطاء والجهاد، في مراحل مقاومة المستعمر الأجنبي إذ كان من جيل المقاومة والتحرير، وفي مراحل بناء دولة وطنية تخدم مجتمعها وفق مرجعيته الدينية والثقافية.

كما كان للراحل، الذي عاش عمرا مديدا في مدينة المرابطين الحمراء مراكش، دور بارز في السنوات الأولى لتأسيس جماعة العدل والإحسان، ويده البيضاء ناصعة في طباعة وتوزيع مجلة الجماعة في بدايات ثمانينيات القرن الماضي، ناهيك عن صحبته وملازمته الطويلة للإمام المؤسس الأستاذ عبد السلام ياسين رحمه الله.

تغمد الرحمن الرحيم الفقيد بواسع رحمته، وأسكنه فسيح جناته، وأجزل له الثواب والأجر والعطاء، وألحقنا به صادقين مجاهدين، وجعلنا وإياه مع النبيئين والصديقين والشهداء والصالحين، آمين.