تحت شعار قوله تعالى (ياأيها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله) نظمت جماعة العدل والإحسان بأكادير حفلا تأبينيا تخليدا للذكرى السنوية الأولى لرحيل الإمام المجدد عبد السلام ياسين رحمه الله، وذلك يوم الجمعة 20 دجنبر 2013 حضره أزيد من 200 من الأطر وفعاليات المجتمع المدني، وعدد من الإخوة والأخوات أعضاء جماعة العدل والإحسان يتقدمهم الأستاذ رشدي بويبري عضو الأمانة العامة للدائرة السياسية وقيادات أخرى بالمنطقة.

وقد تضمن برنامج هذا الحفل العديد من الفقرات حيث تم افتتاحه بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، تلاها عرض شريط يتضمن أهم المحطات الكبرى التي طبعت مراحل حياة الإمام المرشد، إضافة إلى شهادات حية لبعض الحضور في حقه رحمه الله تعالى، من بينهم المسؤولة الإقليمية لنساء العدالة والتنمية وبعض الأطر التربوية، كما تم إلقاء كلمة بالمناسبة تضمنت عبارات الترحيب بالحضور، فضلا عن تسليط الضوء على مناقب الإمام وأثر فضله على من تتلمذ على يديه تربية وتعليما، إضافة إلى مواقفه وبصماته في كل المجالات طلبا للعدل واستشرافا لتحقيق موعود الله ورسوله صلى الله عليه وسلم. وفي ختام هذا الحفل التأبيني ألقى الأستاذ بويبري كلمة تطرق خلالها إلى السياق العام الذي تنظم في إطاره جماعة العدل والإحسان الاحتفال بالذكرى السنوية لرحيل الإمام المجدد على الصعيدين الوطني والمحلي، حيث أكد بهذا الصدد على أن هذه اﻷنشطة تنظم وفاء للإمام المجدد رحمه الله تعالى وليس استثمارا لرمزيته من أجل الاستقطاب أو كسب موقف سياسي أو غيره، مؤكدا في الوقت ذاته على أن الوفاء للإمام المرشد ليس فقط بالاحتفاء تخليدا لذكرى رحيله، بل بالإصرار على السير على نهجه، مذكرا بكون اﻹمام المجدد ملكا للأمة، وليس حكرا على أبناء العدل واﻹحسان.

وعلى هامش هذا الحفل، تم تنظيم معرض بعين المكان، تضمن عرض مجموعة من مؤلفات اﻹمام المجدد وملصقات تحوي نبذة عن حياة اﻹمام ومقتطفات من أقواله.

وقد اختتم النشاط بالدعاء وتوزيع هدايا بالمناسبة، عبارة عن ملف يحتوي على نسخة من وصية اﻹمام، ومجموعة من الشهادات في حقه، إضافة إلى قرصين مدمجين.