استجابة لدعوة من المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي، شاركت كل من الأستاذة أمان جرعود، عضو الأمانة العامة للدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان، والدكتورة خديجة الفالح، من قيادات القطاع النسائي للجماعة بالبيضاء، في ندوة حول موضوع “حقوق النوع: أي مقاربة سياسية؟”، يوم الأربعاء 18 دجنبر 2013 بفندق ايدو أنفا بالدار البيضاء.

وتأتي هذه الندوة المنظمة من طرف الكتابة الوطنية للنساء الاتحاديات تتويجا لأشغال اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني السابع للنساء الاتحاديات الذي ينعقد تحت شعار: الدولة المدنية أساس المواطنة الكاملة.

كما كانت هذه الندوة فرصة تقدم فيها الحزب ببرنامجه المرتبط بقضايا النوع وتكافؤ الفرص.

وقد شاركت الأستاذة أمان جرعود بمداخلة أكدت فيها على ضرورة الحوار وملحاحيته بين مختلف القوى الغيورة على هذا البلد، خاصة في ظل مناخ محلي وإقليمي يطبعه طابع انعدام الثقة. موضحة أن التأسيس لحوار حقيقي وجدي هو الكفيل برسم معالم مغرب جديد، مغرب يستوعب كل بناته وأبنائه، ليس في سياق التطابق ولا في سياق التصادم ولكن في سياق التوافق الذي يوسع دائرة المشترك.

وقد اعتبرت أن موضوع المرأة من أهم المواضيع التي ينبغي فيها تقريب وجهات النظر مؤكدة على بعض القضايا المهمة في تناول هذا الموضوع ومنها:

• الوعي بالتحام قضية المرأة بقضية المجتمع التحام الجزء بالكل.

• الوعي بعدم إمكانية إحراز أي تقدم في مجال حقوق المرأة إذا لم يشمل خطاب حقوق الإنسان الرجال والنساء معا.

• النهوض بأوضاع النساء حلم مؤجل في ظل واقع سياسي سمته الاستبداد، وواقع اقتصادي عنوانه الجشع، وواقع اجتماعي أخلاقي طابعه الأنانية.