في مداخلته التي حملت عنوان التجديد الدعوي عند الأستاذ عبد السلام ياسين)، كشف الأستاذ محمد المرواني، رئيس الحركة من أجل الأمة، أن الإمام رحمه الله كان يعتبر أن لب الأمر كله هو الدعوة إلى الله).

وقد حاول المرواني، كما قال، اعتماد منهج البحث الاستقرائي من خلال ملاحقة مفهوم الدعوة في كل كتبه بالاعتماد على برنامج سراج الذي أعده موقع ياسين مشكورا).

وبعد أن عرض الباحث 23 معلما دعويا، في مفهوم الدعوة عند الإمام ومنهجها، منها: الدعوة لب الأمر، الدعوة إلى الإسلام دعوة إلى الله، الدعوة إلى الحل الإسلامي ليست إلا جزءًا من الدعوة إلى الله، الدعوة إلى الله دعوة عالمية، ومركزية سؤال في حقيقة الوجود، ومحدودية الدعوة المفتقرة إلى علوم الخطاب والبلاغ، والصحبة باب الدعوة، الدعوة رحمة، لين الدعوة لا يعني الاستكانة والضعف، ومناط اتخاذ القرار هو اكتشاف الحقائق وليس الرؤى والمكاشفات، وارتباط الدعوة والتربية والتعليم، واقتسام العمل بين الدعوة والدولة، والدعوة والمسألة الاجتماعية، والدعوة والمرأة، والدعاة وإغراءات السياسة، والدعوة وطمأنة المخالفين، والدعوة ليست معارضة رتيبة أبدية، والدعوة وقضايا الأمة الكبرى.

وبعد تأكيده على أن للإمام نظرية مندمجة في الدعوة، أنهى الأستاذ المرواني مداخلته بسبع خلاصات جوهرية، وهي أن: الدعوة عند الأستاذ المرشد شاملة من حيث مراتبها (إسلام فإيمان فإحسان)، ودعوة مربية ومعلمة، ودعوة رحيمة، ودعوة حكيمة، ودعوة عدل وتحرير، ودعوة سيدة (في علاقتها بالدولة)، ودعوة عالمية.