بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وآله وصحبه وإخوانه وحزبه

توصيات الندوة العلمية

معالم التجديد في مشروع الإمام المربي عبد السلام ياسين رحمه الله

المنعقدة بمدينة الرباط يوم السبت 10 صفر 1435 الموافق 14 دجنبر 2013

قال الله تعالى في كتابه العزيز: يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين. وقال سبحانه: مثل كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها.

لقد كان الإمام المربي عبد السلام ياسين -رحمه الله- مثالا حيا للشجرة الطيبة، فكانت حياته عظيمةً في كلياتها وجزئياتها، سامقةً في خطواتها ومراحلها، عميقةً في معانيها ودلالاتها.

لمكان تلك العظمة وهذا العمق، وفي سياق إحياء الذكرى الأولى لرحيله، دعت جماعة العدل والإحسان إلى عقد ندوة علمية دولية شارك فيها باحثون متخصصون في مجالات علمية متنوعة، تضمنت أوراقهم البحثية مقاربات فكرية قيمة لمسألة التجديد ومقوماته وأصوله ومجالاته، واشتملت على طائفة من المقترحات والتوصيات التي نشير إليها وفق ما يلي:

1. تخصيص الذكرى السنوية لرحيل الإمام المجدد لقضية من قضايا التجديد المنهاجي، ومجال من مجالاته، وعلى الأخص المسائل التاريخية والاجتماعية والاقتصادية.

2. جمع وتصنيف تراثه الغني، المرئي والمسموع.

3. دعوة الباحثين إلى دراسة النظرية المنهاجية التي أثلها الأستاذ رحمه الله بشأن قضية محورية هي قضية المرأة، وما انطوت عليه من أصول وتصورات تهم التحرير والتنوير، وما رسمته من آفاق المشاركة الإيجابية في نهضة الأمة الإسلامية وخدمة الإنسانية.

4. تأسيس مركز أكاديمي متخصص في دراسة الفكر المنهاجي.

5. دعوة العلماء والباحثين للعكوف على نظرية المنهاج النبوي دراسة وتحليلا ومقارنة وفق المناهج العلمية الأكاديمية لاستخراج ما فيها من كنوز معرفية وتربوية ومنهجية غزيرة.

6. إنجاز معجم مفاهيمي يشمل مختلف المفاهيم الأصيلة عند الأستاذ عبد السلام ياسين رحمه الله، لما يفتح من إمكانات واعدة لتيسير البحث في خصائص فكره.

7. تشجيع الاجتهاد في تفصيل وتدقيق بعض القضايا الاستراتيجية العامة في فكر الأستاذ عبد السلام ياسين رحمه الله.

8. العمل على ترجمة تراث الأستاذ عبد السلام ياسين رحمه الله إلى مختلف اللغات.

9. توثيق المشاريع والتجارب الدعوية التي رعاها الإمام من خلال من عاشروه وصحبوه، وتنظيم أيام دراسية وندوات علمية لتعميق النظر في مشروعه الدعوي التجديدي.

شكرا لكم، وإلى لقاء علمي قريب.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.