بمناسبة تخليد اليوم العالمي لحقوق الإنسان، الذي يصادف العاشر من دجنبر من كل عام، شهدت العاصمة الرباط تنظيم عدد من الوقفات والأشكال النضالية والاحتجاجية؛ ضدا على قمع السلطات المغربية لحرية التعبير، وتضييقها على أصحاب الآراء المخالفة لهواها، وضيقها بمختلف صنوف حقوق الإنسان.

وهكذا عرفت الساحة المقابلة لمقر البرلمان سلسلة من المسيرات والوقفات تخليدا للذكرى 65 ﻟﺼﺪﻭﺭ ﺍﻹﻋﻼﻥ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻲ ﻟﺤﻘﻮﻕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ، كما شكل مجموعة من النشطاء من الحقوقيين والإعلاميين والفنانين سلسلة بشرية في شارع محمد الخامس دعت إلى تنظيمها ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻷﻧﻮﺯﻻ) تحت شعار ﺳﻠﺴﻠﺔ ﺑﺸﺮﻳﺔ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺣﺮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻌﺒﻴﺮ).

وأمام قبة “ممثلي الشعب” احتج الفنان رشيد غلام على حرمانه المستمر من حقه في حرية التعبير وإحياء حفلاته في الإعلام والفضاءات العموميين، ووقف إلى جانبه ومساندا له الدكتور محمد سلمي عضو الهيئة الحقوقية لجماعة العدل والإحسان.

وفي تصريحات صحفية قال رشيد غلام، عضو جماعة العدل والإحسان، إن المنع الذي يتعرض له منذ سنوات يشمل ظهوره على وسائل الإعلام، وعدم السماح له بمزاولة أنشطته الفنية في الفضاءات وقاعات العرض والمسارح، وذكَّر بما كانت أقدمت عليه، سلفا، وزارة الخارجية حين أصدرت مذكرة تمنعه من دخول بعض البلدان العربية.

وقد شكلت معظم الاحتجاجات التي شهدتها العاصمة الرباط في اليوم العالمي لحقوق الإنسان صوتا قويا للمجتمع المدني والحقوقي، ساءل مجددا السلطة ووضعها في دائرة الإحراج؛ مادامت مستمرة في الإنكار العملي لحقوق الأفراد والجماعات ودوس كرامة الوطن والمواطنين.