حذرت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” من أن تكون الزيارة المرتقبة لوزير الخارجية الأمريكي جون كيري للكيان الصهيوني ومناطق السلطة لتمرير اتفاق فلسطيني “إسرائيلي” يتجاوز الثوابت الفلسطينية.

ومن المتوقع أن يعود كيري، غدًا الأربعاء 11 دجنبر، لـ”إسرائيل” وأراضي السلطة الفلسطينية لبحث المفاوضات الجارية بين الجانبيْن، وذلك بعد أقل من أسبوع من زيارة سابقة.

ويشار إلى أن كيري أنهى زيارته السابقة للمنطقة قبل أربعة أيام فقط، حيث التقى عباس و”نتنياهو” في رام الله والقدس، وطلب تمديد المفاوضات أشهراً عديدة بعد أن بدا متفائلاً بقوله: إننا أقرب من أي وقت مضى لاتفاق تسوية بين السلطة الفلسطينية و”إسرائيل”).

وقال الدكتور سامي أبو زهري الناطق باسم حركة “حماس”: زيارات كيري المتكررة والمتلاحقة إلى المنطقة تستهدف تمرير اتفاق فلسطيني-“إسرائيلي” يتجاوز الحقوق والثوابت الفلسطينية وخاصة حق العودة وحقنا في القدس).

وأضاف، في تصريح نقلته قدس برس: نحن نحذر من خطورة ما يمكن أن يتمخض عن مثل هذه اللقاءات وجاهزية سلطة رام الله للاستجابة لأي ضغوط خارجية).

ووجه الناطق باسم حركة “حماس” رسالة إلى كيري قال فيها: إن أي اتفاق يمكن أن يتمخض عن هذه اللقاءات لا يساوي الحبر الذي وقع به، لأن “حماس” وقوى المقاومة لن تسمح بتمرير أي اتفاق يمكن أن يمس بحقوق شعبنا الفلسطيني).