تمهيد

تتميز المنظومة الفكرية للأستاذ المرشد عبد السلام ياسين، رحمه الله، بمجموعة من الخصائص تفرزها عن غيرها من الأنساق الفكرية الأخرى. ولعل خصيصتي “التأصيل والتجديد” من أبرز هذه المميزات وأكثرها تجليا في كتبه ومحاضراته ودروسه، بل إن مفهوم التجديد عنده يقوم أساسا على السعي لنفض غبار قرون الانحطاط والتقليد عن أصول الدين وتجربته التاريخية الناجحة المجسدة في سيرة النبي صلى الله عليه وسلم وسيرة الخلفاء الراشدين المهديين بعده، يقول رحمه الله: إن تتلمذنا للرسول المعلم الناصح صلى الله عليه وسلم مباشرة بعقلنا يتلقى التعليم، وبقلبنا يتعرض لفيض الرأفة والرحمة، وبسلوكنا يجدد تاريخ الجهاد، وإن أخذنا عنه صلى الله عليه وسلم القرآن كتابا من عند الله هو الضياء والهدى والحياة، كنا على المستوى الرفيع الذي يمكننا من مراقبة الأمور من أعاليها لا من أسافلها. من هناك، تغمرنا شمس القرآن بضيائها، ويبسط علينا بدر السنة سناءه، يغطى ظلنا الواقع لا يغطي ظل الواقع كياننا. يحكم عقلنا المستنير بنور العلم القرآني النبوي معاقد الفهم، لا يتعقد علينا الفهم. تسكن قلوبنا المقتبسة من نور الله إرادة لا تهزم، لا تهزمنا صيحات العدو علينا، نتبنى قضية الدين كاملة قوامها الشورى والعدل والإحسان لا تنزل بنا تفاهة الأحلام وخنوع الأزلام وخفاشية الظلام مع سافل الركام) 1 .

وتشمل خصيصتا “التأصيل والتجديد” الأساسيتان كل مستويات وأنماط الأفكار التي قدمها الأستاذ المرشد والتصورات التي طرحها حول معظم القضايا التي ناقشها عقله النيّر وتفاعلت معها روحه الطيبة، كما تَبرُزان بشكل جلي في فكره السياسي. فالرجل جاءت به الأقدار الربانية في مرحلة أحوج ما يكون فيها العقل المسلم، خاصة الحركي منه، إلى آليات شرعية أصيلة يستقرأ بها واقع الأمة بشكل صائب ومنسجم مع أصول الاسلام الخالدة، وأخرى لاستشراف المستقبل بل لبنائه وفق مقاصد هذا الدين ومن تم استعادة وحدة الأمة وإشراقها ومجدها.

وشكلت صياغة المفاهيم مجالا ظهرت فيه هاتان الخاصيتان بصورة غالبة، سواء من خلال إبداع مفاهيم جديدة: المنهاج النبوي، القومة، الانكسار التاريخي، مطالب الشريعة.. أو بتسليط الضوء على أخرى وإبراز محوريتها في فهم واقع المسلمين – وما يعيشه من اختلالات وما يعتمل داخله من تفاعلات – أو تأكيد مركزيتها في مشروع تغيير حال الأمة ونهضتها: التجديد، الفتنة، الخلافة الإسلامية..

خاصية صميمية أخرى في الفكر السياسي للأستاذ المرشد عبد السلام ياسين، طبعت تحليلاته وتنظيراته، هي “القصدية”. فالرجل لم ينتج أفكاره وتصوراته من باب الترف الفكري ولا بغرض الجدال النظري بل من موقع المؤمن البارِّ بأمته المهموم بحالها الباذل الغالي والنفيس في سبيل إعزاز دينها وتحقيق نهضتها. لذلك كان فكره فاعلا في الواقع ومتفاعلا معه بشكل دائم. وقد ركز على تشخيص حال أمة الإسلام من خلال اقتراح مفاتيح لفهم تفاصيل واقعها وفك طلاسيمه، وكذا تسليط الضوء على أم العلل التي تنخر جسمها منذ لحظة بداية نَأْيِها عن النموذج النبوي والراشدي في الحكم ألا وهو الاستبداد الجاثم على نفوس المسلمين منذ قرون، ثم أخيرا اقتراح مداخل التغيير ومنطقه وآلياته.

غرض هذه المقالة، الموجزة، تسليط الضوء على المعالم الكبرى للفكر السياسي للأستاذ المرشد عبد السلام ياسين، رحمه الله، من خلال التركيز على أهم مفاصيله سواء ما تعلق منها بتشخيص الواقع القائم أو بالتنظير لمستقبل نهضة أمة الإسلام وعزتها.

واقع المسلمين بين التمزق والفتنة

يشكو واقع المسلمين من أدواء كثيرة وعلل خطيرة متنوعة لم تعد تخفى على أي متتبع أو ملاحظ، رغم الثروات التي تزخر بها أرضهم والإمكانات الكبيرة التي تتوفر في بلدانهم يقول الأستاذ ياسين رحمه الله: الفائت هو حال الأمة من التشتت والتمزق، حتى إنك إن ذهبت تحصي المسلمين ومقومات المسلمين لا تُسمِّي أمة واحدة، وإنما تسمي مُزَعاً من جسم مُمزق في دويلات مستقِلٍّ بعضُها عن بعضٍ، تابِعٍ كلُّها للقوى العالمية المهيمنة، وتُسمِّي اقتصاديات هزيلة تنتمي بلا استثناء للعالم المتخلف، بل يُضرَب المثلُ ببعضها للفقر المدقع. هذا رغم وفر الإمكانيات، رغم الفائض المالي في دويلات النفط، رغم الفائض في الإمكانات الفلاحيـة في بلدان لاَ تعرف أن تستغل الأرض ولا تقدِر. رغم وجود طاقات مادية وبشرية لا تُستثمَر.) 2 . وقد سخّر الأستاذ المرشد جهدا كبيرا من تفكيره في محاولة تشخيص واقع الأمة بمنظار القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة وبمقارنة مع النموذج النبوي والتجربة الراشدية. واعتبر أن أي تحليل لهذا الواقع خارج هذا الإطار لن يُمَكِّن صاحبه من فهم الأسباب الحقيقية للتخلف الخطير الذي تعاني منه الأمة أو الوقوف على العوامل المتحكمة في سيرورته.

تعرضت أمة الاسلام خلال تاريخها الطويل لأشكال عديدة من التشوه حتى صارت صورتها الحالية أبعد ما تكون عن حقيقة ما تركها عليه النبي صلى الله عليه وسلم، فقد خلَّف رسول الله صلى الله عليه وسلم عند وفاته «جماعة المسلمين» وهم أمة راشدة مسؤولة مؤهلة لحمل عِبْء الرسالة والتبليغ. كانوا أمة بكل معنى الكلمة، كانوا خير أمة أخرجَتْ للناس) 3 . ثم تحول حالها بفعل عوامل مختلفة، في مقدمتها الاستبداد والاستعمار، إلى ما آل إليه حال المسلمين. فالمسلمون، الآن، دويلات خلَّفها التقسيم الاستعماري، وقسَّمها التوزيع العضِّيُّ الجبري من قبله، ما منها واحدةٌ تُذْكَرُ إن تحدث العالـمُ عن الصناعة والعلوم والاكتفاء الذاتي واليدِ النافذة في سياسة العالم واقتصاده ودبلوماسيته وتقرير مصيره. بل ما منها واحدة تقرر مصيرَ نفسها بحرية دون أن تستأذن الحاميَ القوي أو الحليف الاستراتيجي أو الممول الـمُوَجِّهَ للسياسة الاقتصادية الاجتماعية التي لا ينبغي أن تَدور عجلتُها إلا وَفْقَ ما يُصْلِحُ الدواليبَ الرأسمالية طاحنةَ المستضعفين في العالم) 4 . المسلمون أقليات مقهورة في آسيا وأفريقيا، وجاليات مشتتة في أرجاء المعمورة. في الاتحاد السوفييتي بالأمس كان المسلمون يمثلون أقلية هي بعد الأقلية المسلمة بالهند أكثر المغلوبين على أمرهم عددا. وهم اليوم، جمهوريات تُنازِع القوميةُ فيها الهويةَ الإسلامية التصدُّرَ والبروز. تُسمِّي إن ذكرتَ المسلمين الجوعَ يُجاوِر التخمة، والهزيمة والغُرْبة على وجه الأرض، والهُوية الضائعة إلا من انتسابٍ إلى الإسلامٍ دفينٍ) 5 .

يضاف إلى واقع التجزئة والتفتيت الذي تعاني منه الأمة أمراض متنوعة تنخر جسدها وتلوث روحها،فالأمة متوعكة مريضة، الأمة ينخَر فيها داء الأمم وتأكل الغثائية أحشاءها.. في مجتمعاتنا الغثائية تشتبك الجاهلية بالإسلام، وتختلط، وترتبـك. على قسماتِ وجه المجتمع الغثائي، وفي دخائله النفسية وزواياهُ الذهنية وعاداته التقليدية وعلاقاته الاجتماعية واقتصاده وسياسة حكمه ومكان المرأة والطفل والرجل فيه، علائم جاهلية، وخدوش، وبثور، وجروح.. في مجتمعاتنا الغثائية يختلط الحق بالباطل. الجاهلية باطل في صَرافَتِها، والذي أُنْزلَ على محمد صلى الله عليه وسلم من الدين وشُرِع له ولنا بالتبعية حق في صرافته) 6 . لكن الأستاذ المرشد يرفض وصف واقع الأمة بالجاهلية لما يترتب عن الوصف من تبعات، يقول: أن نُسَمِّيَ مجتمعاتنا جاهلية (يعني) أن ندْخل في الزقاق الضيق الـمُظلم وعلى عيننا منظار اليأس! أن نساهِم بتغميض الحقيقة على أنفسنا وتنفير المسلمين منا) 7 . فما الوصف المناسب لحال المسلمين إذن؟ يجيب: متى اختلط الحق بالباطل، ودخل الإسلام على الجاهلية فبقي منها رواسبُ، أو أعادت الجاهلية كرَّتها على الإسلام فعكرت صفوه، فتلك «الفتنة». الفتنة مفهومٌ محوري، الفتنة حكم نبوي، الفتنة تَحفّظٌ وحِكمة ولزوم لجانب التحري والصواب) 8 .

جنايات الاستبداد

أخطر أسباب تقهقر الأمة عن النموذج النبوي والتجربة الراشدية، والمصدر الأول لانحرافها عنهما وسقوطها من مرتبة العزة بين الأمم، داء الاستبداد الذي مايزال ناشبا أنيابه وأظافره في جسدها ينهش لحمها ويرهن مستقبل أبنائها لأعدائها والطامعين فيها. هذا الاستبداد الذي ظهر مبكرا في تاريخ المجتمع الإسلامي ونتج عن انحراف الحكم عن منطق الشرع أي عن الشورى. يقول الأستاذ المرشد:

يُخبِر الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم بأصل العِلَلِ ومَبادِئها كما أخبر بالغثائية وحذر من داء الأمم فيقول: «هلاك أمتي على يدَيْ غِلْمةٍ من قريش» حديث صحيح رواه الإمام أحمد والبخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه.)كان استيلاءُ بني أُمية على الحكم، واغتصابُهم لسُدَّته، وتعاقُبُ غِلْمتهم وسفهائهم على مقام شريف تعاقب عليه زمانَ الرُّشد أبو بكر الصديقُ وعمر الفاروق وعثمانُ ذو النورين وعلي الإمامُ رضي الله عنهم، كارثةً على الإسلام رضَّت جسمَه وفتحت في جنبه جرحاً انسلت إليه جراثيم الأوبئة، منها الغلوُّ في الدين) 9 . ثم يعقب وصول الأغيلمة للحكم واستمرار استبداد أهل العض والجبر كان النقض الأخطر إذ كان نقضا للعروة العليا. كان فساد السلطان توهينا للقرآن) 10 ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:)” «لَتُنقَضَنّ عُرا الإسلام عُرْوةً عروةً، فكلما انتقضت عُروة تشبث الناس بالتي تليها. وأولهن نقضا الحكم، وآخِرهن الصلاة»”. رواه الإمام أحمد والطبراني عن أبي أمامة رضي الله عنه.)عُرا الإسلام معاقِد القوة فيه، أصوله وفرائضه.)والنقض انتشار العَقد من البناء والحبل، والنِّقض المنقوض، ومنه قيل للبعير المهزول نِقض. كما قال الراغب رحمه الله.)البناء الذي تركه رسول الله صلى الله عليه وسلم في اكتماله البشرِيِّ النسبيِّ وحافظ عليه الخلفاء الراشدون المهديون بحفظ الله بدأ انتقاضه وانهدامه وانتشاره بعد ثلاثين سنة من موته صلى الله عليه وسلم. اغتالوا الإمامَ عليا كرم الله وجهه فكسـروا قبة البناء، بل أعْملوا المعول في أُسِّهِ لما حوَّلوها ملكا عاضا. كان الانقلاب الأموي الباغي ضربة في الكيان الإسلامي، ترجَّعتْ هزاتها على مدى التاريخ كما تترجع رجات الزلزال. وما الأنقاض والأنكاث التي نراقبها في جسم الأمة من تجزئة في الوطن الإسلامي، وتفرق طائفي مذهبي، وذَرِّيَّةٍ في الفكر، وتشتتٍ في الوِجهة إلا نتيجة بعيدة «أصيلة» لتلك الضربة ورجاتها) 11 .

مستقبل الأمة.. إلى الخلافة على منهاج النبوة

مستهديا بآيات وأحاديث البشارة لأمة المسلمين ينظر الأستاذ المرشد عبد السلام ياسين إلى المستقبل باستبشار كبير وأمل مشرق. يقول: من خصوصيات تاريخ هذه الأمة المباركة أنها وُعدت بالنصر والاستخلاف في الأرض متى تحققت لها شروط سنة الله. قال الله تعالى:)وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًاspan class=”note”) 12 . الآيات الكريمة هذه وعد عام تأتي السنة المطهرة لتخصصه كما خصصه القرآن في قوله تعالى:هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا 13 . الدين الإسلامي لمّا يظهر في الأرض ذلك الظهور، ولما يعم الأرض، فنحن على موعد إن شاء الله مع مستقبل الدين الزاهر. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث رواه ابن حبان في صحيحه وغيره:)“ليبلغن هذا الأمر ما بلغ الليل والنهار، ولا يترك الله بيت مدر ولا وَبَر إلا أدخله الله هذا الدين، بعزِّ عزيز أو بذُلِّ ذليل، عزا يعز الله به الإسلام، وذلا يذل الله به الكفر” 14 .) 15 . فرغم ضخامة المدلهمات التي يتخبط فيها واقع المسلمين ورغم التحديات والعقبات التي تقف حاجزا منيعا دون استرجاعهم لمَجدهم وعزة دينهم ودنياهم، إلا أن وعد الله عز وجل حق يؤمن به الصادقون من عباده المجاهدون فسبيله، ويستنيرون بهديه في اقتحامهم للعقبات وخوضهم لُجج المدلهمات. ويستند الأستاذ المرشد في نظرته لمستقبل الاسلام والمسلمين أيضا على بشارة عظمى تنير لحاضر الأمة ومستقبلها طريق الظهور والنصر، وتسدد خطانا على المحجة البيضاء نعود إليها إن شاء الله بعدما عَمَّاهَا عنا دخن الفتن. بشرى نضعها نُصب أعيننا برنامجا لإعداد القوة وأملا مشرقاً، بل يقينا ثابتا، بأن مواطئ أقدامنا على رُقعة الواقع تطابق مواقع قدر الله، وتستجيب لنداء الله، وتقتفي أثر رسول الله، وتماثل مسيرة الخلفاء الراشدين بهداية الله. لا إله إلا الله والحمد لله. روى الإمـام أحمد عن النعمـان بن بشير أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:)“تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها. ثم تكون خلافة على منهاج النبوة فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها. ثم تكون ملكا عاضا فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها. ثم تكون ملكا جبريا فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها. ثم تكون خلافة على منهاج النبوة. ثم سكت” 16 .) 17

على سبيل الختم

لايسع هذه المقالة المركزة أن تحيط بالفكر السياسي للأستاذ المرشد عبد السلام ياسين رحمه الله بِرُمّته، فدون ذلك جهود كبيرة يجب أن تتصدى لها الهمم العلمية الصادقة لأن ما أثّله إرث لأمة الاسلام كلها بل ملك للإنسانية جمعاء، لكن حسبي أن أُلقي بعض الضوء على مجموعة من أصول هذا الفكر وفاء للرجل وترغيبا للباحثين في الغوص في درر ما خطته يداه وأثمره عقله الكريم من تصورات وأفكار. وإن المخاض الكبير الذي يعاني منه المسلمون اليوم ليوجه الأنظار إلى فكر الأستاذ المرشد وينادي بلسان الحال العقولَ الحائرة والباحثة عن مخرج من طغيان الاستبداد وتكالب قوى الكفر على ملة الاسلام أن تهتدي بتحليلاته وتوجيهاته.


[1] عبد السلام ياسين: نظرات في الفقه والتاريخ ، ط1، 1989، ص 46.\
[2] عبد السلام ياسين: كتاب العدل، ط1، ص 37.\
[3] عبد السلام ياسين: كتاب العدل، ط1، ص 245.\
[4] عبد السلام ياسين: كتاب العدل، ط1، ص 39.\
[5] عبد السلام ياسين: كتاب العدل، ط1، ص 38.\
[6] عبد السلام ياسين: كتاب العدل، ط1، ص 578.\
[7] عبد السلام ياسين: كتاب العدل، ط1، ص 578.\
[8] عبد السلام ياسين: كتاب العدل، ط1، ص 578.\
[9] عبد السلام ياسين: كتاب العدل، ط1، ص 60.\
[10] عبد السلام ياسين: نظرات في الفقه والتاريخ، ط1، 1989 ص 43.\
[11] عبد السلام ياسين: كتاب العدل، ط1، ص48 – 49.\
[12] النور، 55.\
[13] الفتح، 28.\
[14] صححه الشيخ الألباني، رقم 3 في سلسلة أحاديثه الصحيحة.\
[15] عبد السلام ياسين: كتاب سنة الله، ص 14.\
[16] صححه الشيخ الألباني، رقم 5 من سلسلة أحاديثه الصحيحة.\
[17] عبد السلام ياسين: كتاب سنة الله، ص 16.\