الرجل قمة إسلامية شامخة دون ريب: قمة في العلم وقمة في الفقه وقمة في المقاومة وقمة في الحركة والنشاط وقمة في التسيير الإداري والتنظيمي والحزبي وقمة في الكلمة العربية المتينة الصحيحة غير المدحوضة…

وتقديري أن الرجل من أولياء الله المخلصين الصالحين المصلحين الذين جدد بهم الدين ومن هو في مثل ذلك لا يحرمه الله سبحانه قيم الشورى والحوار وخفض الجناح أن يخلعها على من حوله لتشييد صرح جماعي إصلاحي كبير من مثل جماعة العدل والإحسان…

عرفت تلاميذ الشيخ الإمام والمقاوم المغوار في أروبا وألمانيا وإلتحمت بالكثير منهم وهذه شهادتي لله تعالى أني ما عرفت عنهم إلا الخير وما عرفت منهم إلا ما هو أجمل من ذلك وأحمد لله تعالى. أغبط الشيخ الكريم على صوفيته الإسلامية المعتدلة المتوازنة التي زكت روحه فأغدق من تلك الزكاة على رجاله الذين خلفهم من ورائه حفظة لجماعة العدل والإحسان من خير ما يغدق مرب كريم على شطئه النامي.

الأستاذ الهادي بريك (قيادي بحركة النهضة التونسية)، من مقال “وترجل فارس الدعوة في المغرب الإسلامي”.