بسم الله الرحمـن الرحيم

جماعة العدل والإحسان

الهيئة الحقوقية

بيان

موازاة مع الخطاب الرسمي للدولة وشعاراتها الزاعمة باحترام حقوق الإنسان تباشر القوات العمومية المغربية أسلوبها في معالجة أشكال الاحتجاج السلمي، لتؤكد من جديد زيف هذه الشعارات الرسمية وأنها مجرد حبر على ورق. هذا ما جسدته بالواقع السلطات حين أقدمت يوم الاثنين ثاني دجنبر على تفريق الاحتجاجات السلمية التي كان يخوضها الأساتذة حملة الماستر والمجازون المطالبون بحقهم في الترقية للسلم العاشر حيث استعملت السلطة العمومية القوة بشكل مفرط أدى إلى إصابات وصفت ب”الخطيرة” وصل عددها إلى 20 إصابة، من أصل 70 إصابة أغلبها ضربات في الرأس والظهر. كما تم اعتقال مجموعة من الأساتذة المحتجين.

إن الهيئة الحقوقية لجماعة العدل والإحسان وهي تتابع بقلق شديد الوضعية الكارثية التي تقابل بها الاحتجاجات السلمية في عاصمة دولة عضو بمجلس حقوق الإنسان الأممي، لتعلن ما يلي:

– تضامنها مع الأساتذة حملة الماستر والمجازين المطالبين بحقهم في تسوية وضعيتهم الاجتماعية ومع كل الفئات الاجتماعية المتضررة من الشعب المغربي.

– تنديدها بكافة أشكال التدخل العنيفة في حق المتظاهرين السلميين.

– دعوتها الجهات المسؤولة إلى تبني منطق الحوار في معالجة القضايا الاجتماعية.

الرباط، في 29 محرم الحرام 1435 هِـ الموافق لِـ3 دجنبر 2013