استمرت المظاهرات المناهضة للانقلاب في مدن مصر وجامعاتها، وفي وقت هاجمت قوات الأمن طلاب جامعة الإسكندرية بالقنابل المدمعة مما أسفر عن اختناق بعضهم، فرق الأمن بخراطيم المياه مظاهرة لطالبات جامعة الأزهر في أسيوط.

ففي القاهرة اندلعت اشتباكات عندما حاولت الشرطة تفريق أهالي الموقوفين في المظاهرات -التي تلت مباشرة قانون تنظيم التظاهر- وناشطين من حركات شبابية تجمعوا أمام محكمة عابدين بالقاهرة للتضامن مع الأهالي ومع مؤسس حركة 6 أبريل أحمد ماهر قبيل مثوله أمام النيابة العامة.

واستخدم الأمن القنابل المدمعة وخراطيم المياه لتفريق المحتجين الذين رددوا هتافات مناهضة لقادة الجيش والأمن والحكومة، وبسبب المواجهات تعطلت حركة المرور في المنطقة المحيطة بالمحكمة وأغلقت المحال التجارية القريبة.

ويأتي تجمع أهالي الموقوفين بعد المظاهرات الحاشدة التي خرجت الجمعة في معظم المحافظات المصرية في جمعة “القصاص قادم” بدعوة من التحالف الوطني لدعم الشرعية بمناسبة مرور مائة يوم على مجزرة قتل فيها أربعون معتقلا من مؤيدي الشرعية في سيارات الترحيل إلى سجن أبو زعبل.

وقد خرجت السبت مظاهرات طلابية في العديد من الجامعات المصرية ضمن ما سُمي بأسبوع “الحرائر روح الثورة” الذي دعا إليه تحالف دعم الشرعية للمطالبة بالإفراج عن فتيات صدرت ضدهن قبل أيام أحكام مشددة بالسجن 11 عاما لمشاركتهن في مظاهرات منددة بالانقلاب.

ونظم مئات من طلاب الجامعات في القاهرة والإسكندرية وأسيوط وبني سويف مظاهرات داخل جامعاتهم تنديدا باعتقال زملائهم بمن فيهم الفتيات المحكوم عليهن بالسجن، وكذلك بحملات القمع التي تشنها الأجهزة الأمنية.

وفي سياق الاحتجاجات نفسها، تظاهر أعضاء ما يسمى “أولتراس نهضاوي” وشباب ضد الانقلاب في فاقوس بالشرقية منددين بحبس فتيات الإسكندرية وبالممارسات الأمنية التي تستهدف الحريات.