عندما تقرأ سيرته (الإمام عبد السلام ياسين) تنطبع في ذهنك صورة الخليفة الخامس (05) عمر بن عبد العزيز (رضي الله عنه) في أبعادها السبعة (07) التي تحدثت عنها كتب التاريخ:

– زهده في الدنيا إلى درجة شعور من يصاحبه أنه “صائم” عنها.

– حبه للحق حتى ما يكاد يترك له على وجه الأرض صديقا.

– حرصه على إمضاء العدل مهما كلفه ذلك من ثمن.

– تواضعه للناس حتى كأنه أدناهم منزلة وأقلهم علما.

– صفاء ذهنه على نحو يختصر لك المدونات في كلمات موجزة.

– شفافية روحه بحيث “يفرض” عليك احترامه بمجرد الجلوس إليه.

– حبه للفقراء والمساكين وكأنهم أبناؤه من صلبه.

ولا غرابة في هذا السمت التربوي العالي وهو الذي جعل الإحسان قضيته الأولى فعاش طامحا إلى معانقة “رؤية الله” أو عبادته كأنه يراه، كما عرّف رسول الله (صلى الله عليه وسلم) الإحسان بقوله: “الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك”.

الأستاذ أبو جرة سلطاني (رئيس حركة مجتمع السلم-الجزائر) من مقال “رجل أحببناه قبل أن نراه”.