نظمت الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة، يومه الجمعة 29 نونبر بالرباط، وقفة تضامنية تخليدا لليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني.

وندد المشاركون في الوقفة، التي شهدتها ساحة مسجد المحسنين عقب صلاة الجمعة، بسياسة تهويد القدس الشريف بتواطؤ دولي وصمت عربي، رافعين الأعلام الفلسطينية ولافتة كتب عليها “المغاربة بصوت واحد.. لا للجدار الفولاذي، لا للحصار، لا للتطبيع، لا لتهويد القدس”.

كما رفع المشاركون مجموعة من الشعارات المنددة بالاحتلال الصهيوني وبمظاهر التطبيع: “صامدون صامدون للتطبيع رافضون”، “قولو لتجار السلام لا تفاوض لا سلام لا حلول استسلامية”، ومنددين بتواطؤ الأنظمة العربية “يا حكام الهزيمة اعطوا للشعب الكلمة”، “الشعوب في الساحة والجيوش مرتاحة”.

وفي كلمة بالمناسبة، نبه الأستاذ محمد الحمداوي، مدير مكتب العلاقات الخارجية لجماعة العدل والإحسان، إلى أن العدو الصهيوني يحاول أن يغتنم فرصة انشغال الأمة بمجموعة من القضايا الراهنة لكي يستفرد بفلسطين وبالأقصى المبارك، مؤكدا على أن الطريق إلى فلسطين يمر عبر القضاء على الظلم والاستبداد واقتلاع جذوره من كل ربوع الأمة من خلال ما تشهده من انتفاضات.

وأوضح أن مع المسلمين بشائر أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم بتحرير الأقصى من رجس الصهاينة، داعيا في هذا الصدد إلى التكثيف من أشكال الدعم والمساندة لإخوتنا في فلسطين، ومن جملة هذا الدعم الدعاء لهم.

ووجه مدير مكتب العلاقات الخارجية لجماعة العدل والإحسان التحية من الرباط إلى أهل الرباط في بيت المقدس وأكنافه، وإلى المحاصرين في قطاع غزة والأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال، لافتا إلى أنه لولا صمود وثبت هؤلاء جميعا لكان المسجد الأقصى في يد الصهاينة.