قبل عام من الآن، صبيحة الخميس 28 من محرم 1434 هـ، الموافق لـ13 من دجنبر 2012، أسلم الإمام المجدد الأستاذ عبد السلام ياسين، مؤسس ومرشد جماعة العدل والإحسان، الروح لبارئها سبحانه، بعد مسيرة موفقة غنية بالعطاء العلمي والتربوي والدعوي والجهادي.

هذه الأيام تحل علينا ذكراه الطيبة، ذكرى وفاته الأولى، لنستعيد سيرته ومسيرته ومساره، ولنعيد الوقوف عند ما أثل من بنيان منهاجي ومشروع نبوي، وما ترك من صوى ومعالم تضيء درب العدل وتنير طريق الإحسان.

فإحياء لسيرته العطرة، وتسليطا للضوء على جوانب متعددة مشرقة من حياته، يخلد موقع “الجماعة نت” الذكرى الأولى لرحيله رحمه الله طيلة شهر دجنبر 2013، من خلال مواد عدة، تجمع بين الجدة والتنوع، مساهمة في تقديم الإمام إلى الأمة.

يعرض الموقع، على مدار الشهر، ستة حوارات رئيسية أجراها مع رجال صحبوا الإمام المجدد وتربوا في مدرسته؛ فنقدم الإمام الإنسان)، والإمام والجماعة)، والإمام مربيا)، والإمام مفكرا)، والإمام منظرا وقائدا سياسيا)، والإمام أديبا).

كما نعرض عشرات التقارير والمقالات التي تتناول زوايا مختلفة تميز بها الرجل القائم، وامتاز بها مشروعه التجديدي؛ منها الإمام ومدرسة العدل والإحسان)، وملامح في الرؤية الاقتصادية عند الإمام المجدد)، والفقه المقاصدي عند الإمام)، وقضية المرأة في فكر الإمام عبد السلام ياسين)، والإمام والطفولة)، والإمام المجدد وما تعرض له من اضطهاد)، وفي التجربة الشعرية للإمام عبد السلام ياسين)… وغيرها.

وبالموازاة مع ذلك ينشر الموقع شهادات جديدة مستقاة ممن عرفوا الإمام وصَحِبوه في جماعة العدل والإحسان، ويعيد نشر شهادات أخرى لنصاعة بيانها وجميل ما قال أصحابها. كما يقدم “الجماعة نت” أقوالا مختارة للإمام عبد السلام ياسين تبرز عناية الرجل بقضية من القضايا أو رأيه فيها أو نظرته النافذة إزاءها…

ولا يفوت الموقع، في هذه المناسبة، أن يقدم بورتريها عن الإمام يعرض سيرته ومسيرته بشكل جديد ومشوق. كما يقدم قراءة في الوصية المؤثرة التي تركها الإمام المرشد رحمه الله.

ويمكن لزوار موقعنا الكرام التفضل باقتراحاتهم وكتاباتهم إلى هيئة التحرير، كما يمكنهم الاطلاع أكثر على حياة الإمام وحدث وفاته رحمه الله وما كتب عنه وقيل فيه في ملف: “الإمام المجدد عبد السلام ياسين في ذمة الله.. وترجل الشيخ الجليل”.

أو الاطلاع على جوانب فكرية وتصورية في مشروعه التجديدي التغييري في ملف: “مركزية القرآن في نظرية المنهاج.. مؤتمر أكاديمي دولي”.