يحيي الفلسطينيون، يومه الجمعة، “اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني” الذي يوافق التاسع والعشرين من شهر نوفمبر كل عام.

وقد نظمت في غزة أنشطة ومسيرات، غلب على هتاف المتظاهرين فيها دعوة القيادة الفلسطينية إلى رفض خيار التفاوض العبثي مع إسرائيل والمطالبة بمعاقبة إسرائيل دوليا)، وبتنفيذ كل القرارات الدولية والأممية التي تنص على إنهاء الاحتلال الإسرائيلي.

وتتزامن هذه المناسبة الدولية، هذه السنة، مع تزايد الاعتداءات الإسرائيلية في مختلف الأراضي الفلسطينية، خصوصا في قطاع غزة الذي تشتد فيه حلقات الحصار الإسرائيلي.

وقد أصدرت حماس بهذا الخصوص بيانا توجهت فيه بالتحية لكافة أبناء الشعب الفلسطيني في القدس المحتلة وقطاع غزة والضفة الغربية والأراضي المحتلة عام 1948، وفي بلاد المنافي ومخيمات اللجوء، وللأسرى البواسل في سجون الاحتلال الصهيوني، معربة عن تقديرها لأبناء الأمتين العربية والإسلامية وأحرار العالم، لوقوفهم مع الشعب الفلسطيني في “اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني” وذكرى مرور 66 سنة على صدور قرار تقسيم فلسطين.

وقالت إن التضامن مع الشعب الفلسطيني يكون بدعم صموده ومقاومته للاحتلال الصهيوني حتى تحقيق أهدافه المشروعة بالتحرير والعودة والاستقلال).

وجددت الحركة رفضها لقرار الأمم المتحدة القاضي بتقسيم فلسطين إلى دولتين: عربية ويهودية، كما رفضت مشروع التسوية مع الكيان الصّهيوني مدينة استمرار المفاوضات مع العدو.