قالت مصادر مقربة من الحركات الثورية أن قوى شريكة) للتحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب بدأت مشاورات بينهم وبين قوى سياسية وشبابية لعقد مصالحة والتنسيق الكامل) قبل الذكرى الثالثة لثورة 25 يناير.

ومن شأن تلك المصالحة استعادة الزخم الثوري الذي أدى في 25 يناير 2011، إلى اندلاع ثورة شعبية في مصر أطاحت بنظام الرئيس المخلوع حسني مبارك بعد 30 عاما قضاها في حكم البلاد.

ومن جانبه رحب التحالف الوطني لدعم الشرعية بانضمام قوى ثورية وسياسية للحوار الذي دعا له التحالف.

وقال الدكتور نصر عبد السلام، القائم بأعمال رئيس حزب البناء والتنمية والقيادي بالتحالف، إنه تقرر تشكيل لجنة سياسية للتواصل مع القوى الثورية والأحزاب السياسية، وهو ما استدعى مد مهلة الأسبوعين التي كنا قد أعلناها مسبقا.

ورحب بكثير من القوى الثورية والأحزاب السياسية والشباب والشخصيات العامة الذين تقدموا للتوافق مع التحالف في الحوار في ضوء الرؤية الإستراتيجية، إلا أنه رفض تسمية هذه الحركات وقال: سيعلن عنها في حينها.