بعد أن توقفت، صباح الجمعة الماضية، محطة توليد الكهرباء في غزة عن العمل كلياً، وذلك بسبب نفاد الوقود اللازم لتشغيلها، قرر اقتصادي فلسطيني إيقاف مؤقت لجميع نشاطات المجموعة التصنيعية والتجارية وعمليات الاستيراد التابع له في القطاع بسبب استمرار انقطاع التيار الكهربائي في جميع محافظات القطاع ونقص الوقود.

وقد خلف توقف محطة توليد الكهرباء آثاراً خطيرة على الأوضاع الإنسانية لسكان القطاع، بسبب تفاقم العجز في الطاقة التي يحتاجها سكان القطاع يومياً.

واضطرت شركة توزيع الكهرباء في القطاع إلى زيادة ساعات قطع التيار الكهربائي عن المنازل والمنشآت الحيوية من 8 ساعات إلى 12 ساعة يومياً، وأصبح نظام العمل بتوصيل الكهرباء لمدة 6 ساعات وصل, و12 ساعة قطع، الأمر الذي أدى إلى مزيد في تدهور الأوضاع الإنسانية لسكان القطاع.

يضاف إلى كل ذلك وجود شح كبير في الوقود الوارد إلى غزة وارتفاع ثمنه بنسبة 120% وذلك بعد إغلاق مصر الأنفاق التي كانت تورد الوقود المصري إلى غزة بسعر مناسب للمواطن.