أعلن محمد علي بشر، القيادي بجماعة الاخوان المسلمين، و”التحالف الوطني لدعم الشريعة ورفض الانقلاب” عن الاستعداد لقبول استفتاء شعبي على خارطتي الطريق) اللتين أعلن عنها مرسي، قبل عزله، ووزير الدفاع عبد الفتاح السيسي في 3 يوليو/ تموز الماضي إبان الانقلاب.

وأضاف بشر، أن الموافقة على إجراء استفتاء على خارطتي الطريق يفرض احترام إرادة الشعب (مهما كانت، حتى وإن اختار خارطة طريق السيسي)). وأكد أن المقصود بـخارطة طريق مرسي) موافقته على التسريع بإجراء الانتخابات التشريعية التي يمكن أن يتلوها استفتاء على بقائه رئيسا لمصر حتى عام 2016 (الموعد المقرر لانتهاء فترة ولايته الرئاسية) أو إجراء انتخابات رئاسية جديدة مباشرة، بالإضافة إلى تشكيل لجنة لتعديل دستور 2012) الذي وضع في عهد مرسي وشارك فيه الجميع، فضلا عن تشكيل حكومة وطنية).

واشترط بشر ربط الموافقة على الاستفتاء على الخارطتين بضرورة توفير الضمانات وتهيئة مناخ من الحرية والديمقراطية يسبق هذا الإجراء، وهو ما رأيناه قبيل استفتاء 2012، وهو المناخ الذي يسمح للجميع بإبداء رأيه وتحفظاته كيفما يشاء). وتتلخص الضمانات في إعادة فتح القنوات حتى يتمكنوا من إبداء آرائهم بحرية (يقصد القنوات الفضائية الإسلامية التي تم إغلاقها بعد عزل مرسي)، فضلا عن الإفراج عن المعتقلين، حتى لا تكون هناك خصومة سياسية مع أحد، وتشكيل لجان تحقيق محايدة فيمن قتل الشهداء، سواء كانوا مدنيين أو عسكريين) في أحداث العنف التي اندلعت عقب عزل الرئيس السابق.