تربع العاهل المغربي الملك محمد السادس على رأس قائمة الملوك أكثر دخلا للعام 2013، حيث ارتفعت مداخيله خلال السنة الجارية ب 60 في المائة مقارنة مع السنة الماضية وبلغت 96 مليون دولار.

وبحسب المجلة الأمريكية فإن محمد السادس استطاع في الفترة الممتدة بين أكتوبر 2012 وأكتوبر 2013، أن يجمع ما قدره 96 مليون أورو، وهو ما يعني زيادة بحوالي 60 مليونا مقارنة بالعام الذي سبقه. متجاوزا بذلك بقايا ملوك العالم الذين تعرضت ثرواتهم للتراجع بسبب تداعيات الأزمة الاقتصادية العالمية.

وذكرت صحيفة “بيبل ويد موني” الأمريكية المتخصصة في عالم المال والأعمال أن ثورة عاهل المغرب تبلغ 275 مليون يورو، مشيرة أن عائدات الملك محمد السادس لا ترتبط فقط بـ”أرباحه المهنية” بل بحكم استثماره في الأوراق المالية والعقار، والأزياء والعطور ومستحضرات التجميل، إضافة إلى امتلاكه لسلسلة مطاعم بالعاصمة الرباط.

وسبق لمجلة “ماريان” الفرنسية أن أفادت بأن العاهل المغربي يعد أغنى ملك في العالم، حيث قالت إن ثروته تضاعفت خمس مرات منذ أن اعتلى عرش الحكم في البلاد سنة 1999، بخلاف عدد من ملوك وأمراء العرب الذين تراجعت ثرواتهم في السنوات القليلة الأخيرة.

ويثير هذا المعطى المتداول في الإعلام الدولي نقاشا جديدا، من جهة حول جمع الفاعل السياسي الأول في المغرب بين ممارسة السياسة ومزاولة التجارة والاقتصاد، خاصة وأن شعار “فصل السلطة عن الثروة” رُفع عاليا إبان الحراك المغربي، ومن جهة حول سياسات الدولة التي تنحو نحو التقشف حين يتعلق الأمر بالقطاعات الاجتماعية التي تمس فئات الشعب في الوقت الذي تتيح فيه للحاكم ميزانيات ضخمة لا يمكن مناقشتها.