شاركت جماعة العدل والإحسان في الندوة الحقوقية التي نظمها المنتدى المغربي من أجل الحقيقة والإنصاف، يوم السبت 16 نونبر 2013، والتي حملت عنوان عدم التكرار في تجربة العدالة والانتقالية بالمغرب) وساءلت من خلالها تجربة هيئة الإنصاف والمصالحة في المغرب.

وحاولت الندوة، التي نُظمت في إطار إعداد المنتدى لمؤتمره الرابع، الإجابة على الأسئلة التالية: هل يمكن اعتبار توصيات هيئة الإنصاف والمصالحة مؤسسة لعدم التكرار؟ وهل يمكن اعتبار المبادرات الإصلاحية لما بعد الحراك الاجتماعي مترجمة لمضامين التوصيات؟ وما هي حظوظ استرجاع المبادرة من أجل استدراك الضائع مما كان يمكن تحقيقه على المستوى الحقوقي والديمقراطي ضمانا لعدم التكرار؟ وما هي أولويات الحركة الحقوقية الديمقراطية راهنا؟

وقد مثل الجماعة في هته الندوة الأستاذ عبد العزيز أودوني، عضو الهيئة الحقوقية، من خلال مداخلته في الجلسة المسائية الثانية، والتي بسط فيها تقييم الجماعة لتجربة هيئة الإنصاف والمصالحة. مؤكدا على المداخل التي تقترحها العدل والإحسان لمعالجة ماضي الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، والتي تتمحور حول ثلاثة محاور كبرى هي: رد المظالم، والعفو عن المسلمين، وحقن الدماء. وهي المداخل التي سبق التفصيل فيها في المناظرة الوطنية حول الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان المنعقدة في نونبر 2001.

وشاركت الجماعة في هذه الندوة الحقوقية إلى جانب العصبة المغربية لحقوق الإنسان، والجمعية المغربية لحقوق الإنسان، والمنظمة المغربية لحقوق الإنسان. كما عرفت مشاركة العديد من الأحزاب السياسية، كحزب التقدم والإشتراكية، والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، وحزب الطليعة الاشتراكي الديمقراطي، والحزب الاشتراكي الموحد، وحزب النهج الديمقراطي، وحزب البديل الحضاري.