وجه الرئيس المصري محمد مرسى رسالة للشعب، نقلها عنه وفد المحامين الذي زاره أمس الثلاثاء 12 نونبر 2013، قال فيها: أيها الشعب المصري أتيحت لي هذه الفرصة لكي أضعكم فيما حدث وهو انقلاب عسكري كامل الأركان وهو جريمة وخيانة)، وأضاف لن تستعيد مصر عافيتها إلا بزوال ما ترتب على هذا الانقلاب ومحاسبة كل من أراقوا الدماء والقصاص للشهداء).

وعرض تفاصيل مهمة مرتبطة باختطافه منذ 2 يوليو وأنا مختطف قسريا في دار الحرس الجمهوري (شرقي القاهرة) حتى 5 يوليو ثم نقلت قسرا إلى إحدى القواعد البحرية التابعة للقوات المسلحة ولم أر إلا (كاثرين آشتون)، ووفد الاتحاد الإفريقي، والمحققين الأربعة الذين رفضت الرد على أسئلتهم…. لم ألتق أحدا من قادة القوات المسلحة أو وسائل الإعلام (منذ عزله) وكل ما نسب إلي لا أساس له من الصحة).

وأكد للشعب المصري ولشعوب العالم أن عهد الانقلابات ولى والانقلاب بدأ فى الانهيار وسيسقط أمام صمود الشعب المصري).

وختم رسالته بالقول أوجه التحية لأبناء الشعب الذين انتفضوا ضد الانقلاب ولا يزالون في صمود ليس له مثيل وإن أنكره الذين يجحدون الشمس في “رابعة” النهار. أشد على أيدى الشهداء وأهلهم وأطمئنهم أن دماءهم لن تذهب هباء وأنها ترسم طريقا للوطن).