تجددت، أمس الثلاثاء 12 نونبر 2013، المواجهات بين وحدات خاصة من الحرس الوطني التونسي (الدرك) ومجموعة مسلحة كانت متحصنة في منزل في منطقة النقة بمحافظة قبلي جنوب غربي البلاد.

وأعلنت وزارة الداخلية اعتقال 25 متشدداً في أنحاء تونس، بينهم 8 في منطقة النقة حيث قتلت قوات الأمن مسلحاً ولاحقت آخرين تمكنوا من الفرار.

وأعلنت الداخلية أن المواجهات في جنوب غربي تونس أسفرت أيضاً عن جرح اثنين من عناصر الأمن خلال تبادل للنار تبع دهم المنزل في النقة.

إلى ذلك، دعا المرزوقي، إلى مقاربة عميقة وشاملة للتصدي لظاهرتي التطرف والإرهاب تشمل الجوانب الأمنية والفكرية والتربوية والاجتماعية والاقتصادية والدينية). وحذر في افتتاح دورة المعهد الوطني التونسي للدفاع أمس، من أن خطر التطرف والإرهاب من شأنه تأخير مسيرة البلاد).

في حين توقع الأمين العام للاتحاد العام للشغل (أكبر منظمة عمالية في البلاد) حسين العباسي استئناف الحوار الوطني مطلع الأسبوع المقبل بعد ضمان كل أسباب نجاحه).

وواصل راعي الحوار «الرباعي» مشاوراته، من أجل التوصل إلى توافق على الشخصية التي سترأس الحكومة المقبلة. وأفادت قيادات في المنظمات الراعية للحوار الوطني (اتحاد الشغل واتحاد رجال الأعمال وهيئة المحامين ورابطة حقوق الإنسان) بأن المشاورات مع الأحزاب الموالية والمعارضة تتمحور حول اسم الشخصية الوطنية التي ستتولى رئاسة الحكومة العتيدة، والتعديلات التي أُدخِلت على النظام الداخلي للمجلس الوطني التأسيسي وقرار المحكمة الإدارية إلغاء لائحة المرشحين لعضوية مجلس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات.