أقرت الهيئة العامة للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية تشكيل حكومة برئاسة أحمد طعمة وصادقت على 9 من مجموع 12 وزيرا يشكلون الحكومة. جاء ذلك بعد إعلان الهيئة موافقة مشروطة على المشاركة بمؤتمر “جنيف2” أبرزها عدم وجود أي دور للرئيس بشار الأسد في مستقبل سوريا.

فقد أبدى الائتلاف الوطني السوري الاثنين استعداده للمشاركة في مؤتمر جنيف2 شرط أن يؤدي هذا المؤتمر إلى تشكيل سلطة انتقالية بصلاحيات كاملة، وألا يكون لنظام الرئيس بشار الأسد دور في المرحلة الانتقالية.

وفي ختام اليوم الثاني من المشاورات في إسطنبول، أعطت مختلف فصائل الائتلاف الوطني السوري في تصويت نظم ليل الأحد الاثنين موافقتها المبدئية على محادثات السلام. وقالت الهيئة العامة للائتلاف، حسب ما نقل موقع الجزيرة نت، إنها ناقشت موضوع المشاركة في جنيف 2).

وأضافت بعد التداول، أقرت استعداد الائتلاف للمشاركة في المؤتمر على أساس نقل السلطة إلى هيئة حكم انتقالية كاملة الصلاحيات الرئاسية والعسكرية والأمنية وعلى ألا يكون لبشار الأسد وأعوانه الملطخة أيديهم بدماء السوريين أي دور في المرحلة الانتقالية ومستقبل سوريا).

كما اشترط الائتلاف -الذي يعد أبرز مكونات المعارضة- أن يسبق عقد المؤتمر إدخال وضمان استمرار دخول قوافل الإغاثة من الصليب الأحمر والهلال الأحمر وغيرها من الهيئات الإغاثية إلى كل المناطق المحاصرة والإفراج عن المعتقلين، خصوصا النساء والأطفال).