قال حسين الجزيري، القيادي بحركة النهضة الإسلامية الحاكمة في تونس، إن هناك محاولة لقلب النظام وقعت في البلاد مؤكّدا أن بعضا من الذين أرادوا الانقلاب موجودون اليوم على طاولة الحوار.

وأكد الجزيري أن هؤلاء أرادوا أن يتكرّر السيناريو المصري في تونس وأشار إلى وجود تصريحات لشخصيات سياسية وبيانات لأحزاب عبّرت عن رغبتها في ذلك بكل صراحة.

وأفاد الجزيري بأن هذه المحاولة فشلت وأكّد أن حركة النهضة ستتصدّى لأي محاولة انقلابية وقال من يتصوّر أنه سيحصل انقلاب ناعم في الأشهر القادمة فهو واهم).

وكانت الجلسة العامة للحوار الوطني في تونس، التي جرت يوم الثلاثاء الماضي، قد أفضت إلى التوافق على 5 أسماء في قائمة المرشحين الثمانية لمنصب رئيس الحكومة الجديد، في حين انعقدت أول جلسة عامة للمجلس الوطني التأسيسي (البرلمان) بعد عودة نواب المعارضة الذين انسحبوا منه إثر اغتيال المعارض محمد البراهمي.

وكان قادة نحو عشرين حزبا سياسيا من المعارضة العلمانية قد بدؤوا الاثنين مباحثات لتحديد هوية رئيس حكومة مستقلة ستحل محل الحالية التي يقودها حزب حركة النهضة الإسلامية، وذلك لإخراج البلاد من أزمة سياسية حادة اندلعت أواخر يوليو الماضي.