اقتحمت مجموعات صغيرة ومتتالية من عصابات المستوطنين، أمس الخميس 24 أكتوبر، المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة بحراسات مشددة من عناصر الوحدات الخاصة بشرطة الاحتلال، قوبلت بتكبيرات وتهليلات المصلين وطلبة حلقات العلم استنكارا لهذا الاقتحام.

وذكر مصدر مقدسي فلسطيني أن وصول المتشددين اليهود يأتي بعد أن وجه مركز (جبل الهيكل) للجولات السياحية والدراسات دعوة لليهود لإحياء آثار ما يسمى بالهيكل وأداء الشعائر التعبدية اليهودية داخل المسجد.

وكانت السلطة الفلسطينية وحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، قد حذرتا أمس الأربعاء من خطط إسرائيلية لتقسيم المسجد الأقصى بين المسلمين واليهود على غرار التقسيم الحاصل في المسجد الإبراهيمي بالخليل.

من ناحية ثانية، قال أوري أريئيل، العضو في حزب البيت اليهودي القومي المتطرف الذي يدعو إلى الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، إنه يؤيد إطلاق برنامج مكثف لبناء مائة وحدة سكنية في الخليل).

ويقيم نحو 190 ألف فلسطيني في الخليل الواقعة تحت سيطرة السلطة الفلسطينية، في حين يقيم حوالي سبعمائة مستوطن في جيب داخل المدينة تحتله “إسرائيل”، ويشكل 3% من مساحتها تحت حماية آلاف من الجنود.