أظهر مقطع فيديو مسرب، تصريحات لعلي جمعة، مفتي مصر السابق، وهو يخطب بحضور قادة الجيش والشرطة المصريين، من بينهم قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي ووزير داخليته محمد إبراهيم. وتضمنت تصريحات جمعة تحريضا واضحا على قتل من أسماهم “الخوارج” إشارة إلى جماعة أنصار الرئيس السابق محمد مرسي.

ويبدو أن الفيديو المسرب جاء بعد أحداث مسجد الفتح برمسيس وسط القاهرة في أغسطس الماضي، وذلك بعد أيام من فض اعتصامي رابعة العدوية ونهضة مصر بالقاهرة المؤيدين للرئيس المعزول.

وكان أنصار مرسي قد لجؤوا يوم 16 أغسطس الماضي إلى مسجد الفتح بمنطقة رمسيس، وسط القاهرة، للاحتماء به بعد اشتباكات بينهم وبين قوات الأمن التي حاصرتهم داخل المسجد، وأخرجتهم بالقوة ظهر اليوم التالي.

وتضمن الفيديو المسرب قول جمعة للجيش والشرطة: اضرب في المليان (أطلق الرصاص نحو الهدف لتصيبه) إياك أن تضحي بأفرادك وجنودك من أجل هؤلاء الخوارج)، مضيفا طوبى لمن قتلهم وقتلوه، من قتلهم كان أولى بالله منهم). وأضاف إننا يجب أن نطهر مدينتنا ومصرنا من هذه الأوباش، إنهم لا يستحقون مصريتنا، إننا نصاب بالعار منهم).

ووصف جمعة وضعية الرئيس مرسي قائلا: الإمام المحجور في الفقه الإسلامي ذهبت شرعيته.. والإمام هذا محجور عليه، يعني معتقل، والمصيبة أن أمره قد ذهب إلى القضاء، فسقطت شرعيته إن كانت قد بقيت له شبهة شرعية، وهو لم تبق له شبهة الشرعية).