قال الأستاذ محمد حمداوي، مدير مكتب العلاقات الخارجية في جماعة العدل والإحسان، أنه من الصعب انتقال الأمة، مع موجة الربيع العربي، من استبداد مطلق إلى ديمقراطية مطلقة، لأن خلاصة كل تجارب الثورات في التاريخ تقول بوجود مرحلة انتقالية وهي مرحلة أساسية.

واعتبر أن تدبير المرحلة الانتقالية يحتاج إلى نضج كبير، وبعد نظر، وبناء ثقة بين جميع الأطراف. مؤكدا أن هذا هو جوهر دعوة جماعة العدل والإحسان حين تنادي بالميثاق وضرورة اجتماع الناس على كلمة واحدة، لأن تركة الاستبداد تكون دائما ثقيلة ولا يمكن لطرف واحد التصدي لها.

وأضاف في الجزء الثاني من الحوار، الذي أجراه معه برنامج “لقاء خاص” على قناة الشاهد، وحمل عنوان “الربيع العربي وتدبير المرحلة الانتقالية”، أن الإشكال الآن في هذا الربيع العربي هو كيفية تدبير المرحلة الانتقالية، معتبرا أن الحديث عن أفول الربيع العربي غير دقيق، لأننا ما زلنا في بدايته.

في الجزء الثاني حديث ضاف عن “تمريض” المرحلة الانتقالية، ومدى نجاح الإسلاميين أو فشلهم في تدبير هذه المرحلة، ومسؤولية الجميع في ذلك، والرهان على الشعب أو النخبة…

ترقبوا تفاصيل الحوار يوم الخميس على صفحة قناة الشاهد.