بلغت الخسائر التي تكبدها قطاع غزة جراء التضييق على عبور السلع عند معبر رفح وإغلاق الأنفاق منذ أكثر من شهرين إلى 140 مليون دولار، بحسب ما كشف عنه جمال الخضري، رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار.

وجاءت هذه الخسارة بسبب تضييق السلطات المصرية وحصار صهيوني عطل مشاريع بغزة قيمتها مئة مليون دولار.

وقال الخضري إن ما وعد به الاحتلال بإدخال كميات من مواد البناء يغطي فقط ما نسبته 25% من هذه المشاريع، الأمر الذي يعني استمرار تعطل جزء كبير منها). وأكد أن القرار الإسرائيلي والقاضي بإدخال مواد بناء لقطاع غزة المحاصر منذ سبع سنوات، لا يعني إنهاء الحصار). وشدد على أن فك الحصار بكافة أشكاله يتطلّب فتح كافة المعابر والسماح بالاستيراد والتصدير، وأن العديد من المؤسسات الداعمة لا تطرح المزيد من المشاريع بسبب عدم وجود مواد البناء والمواد الخام).