قال الأستاذ محمد حمداوي، مدير مكتب العلاقات الخارجية لجماعة العدل والإحسان، إن الإسلاميين ينطلقون في اجتهاداتهم من المرجعية الإسلامية من أجل أن تعانق هذه الأمة هويتها، إلى جانب اشتراكهم مع غيرهم في العمل على تحقيق مطالب الأمة الأساسية المتمثلة في الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية وكل القيم النبيلة.

وأضاف في حوار مع برنامج “لقاء خاص” أجرته معه قناة الشاهد بخصوص الإسلاميين والربيع العربي، ويُنشر جزؤه الأول الذي حمل عنوان “الإسلاميون والسعي للحكم” غدا الخميس على صفحة القناة، أضاف أن أي حزب يضع من ضمن أولوياته أن يكون له سهم في تدبير الشأن العام، والإسلاميون ليسوا بدعا في هذا الشأن. غير أنه شدد على أن المفروض في الإسلاميين، بحكم شمول مرجعيتهم، أن يشتغلوا على واجهات متعددة منها الواجهة الدعوية والتربوية والاجتماعية، والواجهة السياسية التي لا تشكل إلا وجها من أوجه العمل والاشتغال.

وقد تطرق الحوار للعديد من القضايا منها: سعي الإسلاميين للحكم، وإصرارهم على هذا السعي، وسلامة هذا الإصرار، وسؤال الحكم بين الوسيلة والغاية…

ترقبوا تفاصيل الجزء الأول من الحوار يوم غد الخميس على قناة الشاهد.