قرر المكتب التنفيذي لحزب الحرية والعدالة المصري تكليف المفكر القبطي الدكتور رفيق حبيب، نائب رئيس الحزب، بمهمة قائم بأعمال رئيس الحزب حتى يعود الدكتور سعد الكتاتني.

وقد جرى اعتقال الدكتور “الكتاتني”، رئيس الحزب، منذ الساعات الأولى من الانقلاب العسكري ضد أول رئيس منتخب للبلاد، وما زال الكتاتني محتجزا بأحد السجون ويواجه تهما متعددة وجهت له منذ اعتقاله.

وفي تصريحات إعلامية أوضح الدكتور عمرو دراج، قيادي في الحزب، أنه طبقا للائحة الداخلية للحزب فإنه إذا حال حائل مؤقت لممارسة رئيس الحزب لمهامه فيكون أحد نواب رئيس الحزب قائما بأعمال رئيس الحزب). وبناء على ذلك صدر قرار المكتب التنفيذي بتكليف د.رفيق حبيب. وقال دراج إن الدكتور رفيق بدأ بالفعل عمله كقائم بأعمال رئيس الحزب).

والدكتور رفيق حبيب باحث ومفكر قبطي معروف، يحظى باحترام واسع من بين النخبة المصرية.