قالت صحيفة “نيويورك بوست” الأمريكية إن الأموال القادمة في صورة مساعدات من المملكة العربية السعودية ستجر مصر إلى الهاوية.

ووصفت الصحيفة هذه الأموال بأنها صفقة خاسرة)، موضحة أن الهدف منها ليس سوى استعادة الحكم العسكري أو عودة الجماعات السلفية الموالية للسعودية. وأوضحت الصحيفة أن مصر بهذه الصفقة الخاسرة) ستجد نفسها أمام خيارين إما الحكم العسكري أو هيمنة إسلام راديكالي)، مشيرة إلى أن السعوديين طالما عارضوا نسخة الإسلام) الذي روجته جماعة الإخوان المسلمين، بعد أن وجدوا تعارضه مع أساسيات المذهب الحنبلي المهيمن في المملكة.

ورأت الصحيفة أن ما وصفته بـمراوغة الأمريكيين) هي أحد أسباب الأزمة الراهنة بمصر، واصفة بيان الرئيس الأمريكي باراك أوباما في أعقاب عزل مرسي بأنه نموذج للجبن، الذي أغضب أنصار الرئيس المعزول مثلما أغضب الجيش المصري.