تزامنا مع خروج الشعب المصري يوم 30 غشت في جمعة الحسم، نظمت جماعة العدل والإحسان وقفة أمام مسجد القدس ببلدية القليعة التابعة لعمالة انزكان أيت ملول، تضامنا مع الشعب المصري في محنته.

حيث وقف مجموعة من المصلون للاستماع إلى كلمة بالمناسبة ذكرت بما تعرض ويتعرض له المصريون من مجازر في ميادين الاعتصامات والمظاهرات ومن تعذيب واعتقالات للآلاف من المواطنين السلميين، وشددت على أن الوقوف للتضامن معهم والدعاء لهم وإعلان الوقوف إلى صف الحق والمظلومين والمستضعفين ضد الباطل الذي يمثله الانقلابيون وأعوانهم هو من باب “أضعف الإيمان” الذي يجب القيام به للتضامن مع الشعب المصري الذي يجاهد ضد من يريد سرقة الثورة منه. كما أشارت الكلمة أن الوقفة إعلان لإبراء الذمة من موقف العار للدولة المغربية التي هنأت الانقلابين، وإعلان أن الشعب المغربي مع الشعب المصري وليس مع من يقتل الأبرياء المسالمين.

كما استغل الحضور المناسبة لإبداء التضامن مع الشعب الفلسطيني في محنته ضد الاحتلال الصهيوني والتضامن مع الشعب السوري في محنته ضد بشار المجرم الذي تجاوزت جرائمه كل الحدود. واختتمت الوقفة بالتضرع إلى المولى عز وجل أن يتقبل الشهداء ويشفي الجرحى ويفك أسر المعتقلين وأن يمد بنصره المجاهدين ويمكن للإسلام والمسلمين.

وعقب صلاة الجمعة ليوم 30/08/2013 نظمت جماعة العدل والإحسان والهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة بأيت ملول وقفة داعمة للشعب المصري المنتفض ضد الانقلاب العسكري الدموي.