أطلق الرئيس الأميركي باراك أوباما ومعاونوه الأحد حملة تعبئة مكثفة لإقناع أعضاء الكونغرس المترددين بالموافقة على قراره توجيه ضربة عسكرية إلى نظام الرئيس السوري بشار الأسد، كما أفاد مسؤول كبير في البيت الأبيض.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن المسؤول -الذي طلب عدم ذكر اسمه- القول إن أوباما ونائبه جو بايدن وكبير موظفي البيت الأبيض ضاعفوا جميعاً عدد المكالمات الهاتفية مع أعضاء مجلسي النواب والشيوخ في الكونغرس. وقطع نحو سبعين عضواً إجازاتهم وتجمعوا في أروقة مبنى الكونغرس (الكابيتول) في واشنطن الأحد حيث أطلعهم فريق أوباما لشؤون الأمن القومي على بعض المعلومات الاستخباراتية بشأن سوريا.

وذكرت وكالة رويترز أنه لم يبد على بعض النواب المترددين، عند خروجهم من مبنى الكابيتول بعد ثلاث ساعات تقريباً، أنهم بدَّلوا رأيهم.

وقالت عضو الحزب الديمقراطي في الكونغرس عن ولاية كاليفورنيا، جانيس هاهن، بعد خروجها من جلسة الاستماع للإيجاز الاستخباراتي “إنني جد قلقة من جر أميركا إلى خوض حرب أخرى ضد دولة لم تهاجمنا”.